عنوان الدرس:

كتاب الصلاة - 1

اسم الأستاذ:

الشيخ محمد جعفر السعيد

اسم الدورة: الروضة البهية - الصلاة - 1447هـ
تسلسل الدرس 1
تاريخ الدرس 13/12/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
00:00 --:--

كتاب الصلاة: الصلوات الواجبة والمندوبة

مقدمة في كتاب الصلاة

أعوذ بالله من الفقر ومن الشيطان الغوي الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. واللعنة الدائمة المؤبدة على أعدائهم أعداء الدين، من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. الحمد لله رب العالمين، قد انتهينا من كتاب الطهارة، ونشرع إن شاء الله من هذا اليوم في كتاب الصلاة.

قال المصنف: (كتاب الصلاة) أي هذا كتاب الصلاة. فـ(كتابُ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هذا)، والهاء للتنبيه، وذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ حذفت تخفيفا. وكتابُ خبر ذلك المبتدأ المحذوف، وهو مضاف، والصلاةِ مضاف إليه. والصلاة إضافتها إضافة بيانية.

فصول كتاب الصلاة الأحد عشر

قال: (كتاب الصلاة، فصوله أحد عشر). هذه الفصول الأحد عشر رتبها المصنف على التالي، اكتبوا:

الأول: الفصل الأول في إعدادها.

والفصل الثاني في شروط الصلاة، يعني لباس المصلي مثلا أن يكون طاهرا وإلى غير ذلك من الأمور.

والثالث، الفصل الثالث في كيفية الصلاة، من تكبيرة الإحرام، من الركوع، من السجود، من التشهد إلى غير ذلك.

والفصل الرابع في مستحبات الصلاة.

والفصل الخامس في تروك الصلاة.

والفصل السادس في بقية الصلوات الواجبة، كصلاة الجمعة، كصلاة الآيات، كصلاة العيدين إلى غير ذلك.

السابع أحكام الخلل في الآيات.

والثامن صلاة القضاء.

والتاسع صلاة الخوف.

والعاشر صلاة المسافر.

والحادي عشر وهو الأخير، يتكلم المصنف عن صلاة الجماعة.

الصلوات الواجبة

قال: (والواجب سبع صلوات). هذه السبع الصلوات كالصلاة اليومية، كصلاة الفجر والظهرين والعشاءين. والثانية صلاة الجمعة، والثالثة صلاة العيدين، والرابعة صلاة الآيات، والخامسة صلاة الطواف، والسادسة صلاة الأموات، والسابعة صلاة النذر والعهد واليمين.

قال: (اليومية)، هذه هي الصلاة الأولى، زين، من الصلوات السبع الواجبة. قال: (الخمس الواقعة في اليوم والليلة). في اليوم والليلة، خمس صلوات: صلاة الفجر ركعتان، وصلاة الظهر أربع، وصلاة العصر أربع، وصلاة المغرب ثلاث، وصلاة العشاء أربع.

معنى نسبة الصلاة إلى “اليومية”

قال: (نسبت إلى اليوم تغليبا). يعني شلون نسبت إلى اليوم تغليبا؟ اكتبوا: باعتبار أن عدد الركعات في النهار عشر ركعات، وفي الليل سبع ركعات، وهذا من باب التغليب. نسب ذلك إلى اليوم. فهذا هو الجواب الأول، لأنه أشكل كيف تقول صلاة اليومية وتقول بعد ذلك الخمس الواقعة في اليوم والليلة؟ فهذا، اكتبوا عليها، وهذا هو الجواب الأول. أو بناء على إطلاقه على ما يشمل الليل، اكتبوا عليه: الجواب الثاني. أي باعتبار أن اليوم إذا أطلق يشمل الليل والنهار، فلا يكون الإشكال واردا من هذه الناحية. وإنما تغليبا باعتبار أن عدد الركعات ها في النهار عشر ركعات، ها وهو أغلبها، والركعات بالنسبة إلى الليل سبع ركعات أقلها، فمن باب التغليب قال ماذا؟ اليوم والليلة.

قال: (أو بناء على إطلاق اليوم على ما يشمل الليل)، يعني إطلاق اليوم على معنى عام يشمل الليل والنهار، فإذا نسبة الصلاة إلى اليوم إنما بهذا المعنى تكون نسبة صحيحة، فلا يرد الإشكال كيف يعبر المصنف بالصلاة اليومية ويقول بعد ذلك في اليوم والليلة.

قال: (نسبت إلى اليوم تغليبا أو بناء على إطلاقه على ما يشمل الليل).

هذه هي الأولى، الصلاة اليومية. قال: (والجمعة)، هذه الصلاة الثانية. وطبعا صلاة الجمعة سوف تأتي، وسوف نتكلم عن اختلاف الفقهاء في صلاة الجمعة في زمن الغيبة، وهل هي واجبة مع شرط أن المقيم لها أن يكون فقيها جامعا للشرائط، أن يكون مجتهدا، أو لا؟ من صحت جماعته صحت جمعته. وكذلك بالنسبة إلى وجوبها، هل أن وجوبها وجوبا تخييريا كما هو الآن؟ يعني شو وجوب تخييري؟ يعني يوم الجمعة إذا صليت الجمعة أو صليت الظهر، بأي فرد من هذين الفردين أتيت فإني قد التزمت ماذا؟ بالواجب الشرعي من الصلاة يوم الجمعة.

قال: (والعيدان، والآيات). والآيات مو فقط لـ خسوف الشمس وكسوف لكسوف الشمس وخسوف القمر، مطلق الآيات كهبوب الرياح السوداء والحمراء والصفراء والزلازل وظهور النار في السماء وإلى غير ذلك. قال: (والطواف)، وصلاة الطواف، ها، إذا طاف الطائف حول البيت الحرام يجب عليه ماذا؟ أن يصلي ركعتي الطواف، أن يصلي ركعتي الطواف. (والأموات)، هذه السادسة، صلاة الأموات، وهذه قلنا إنما شملها عنوان الصلاة، زين، لا باعتباره هي هي صلاة، وإنما هي دعاء، ولكن يعبر عنها بأنها صلاة. ولذا يجوز أن نصليها وإن لم نكن على طهارة، بل يمكننا أن نتيمم، نتيمم ونصليها، والتيمم لا يكون أصلا هنا على نحو البدلية كما مر عليكم. فهي دعاء. قال: (والملتزم بنذر وشبهه)، يعني العهد واليمين، العهد واليمين.

صلاة الأموات ومصطلح الحقيقة الشرعية

قال: (وهذه الأسماء إما غالبة عرفا)، وهذا هو الجواب الأول، اكتبوا عليه. يعني لأنها غالبا هكذا. (أو بتقدير حذف المضاف)، هذا الجواب الثاني، فيما عدا الأولى وهي اليومية. اكتبوا: فإن ياء النسبة فإن ياء النسبة في اليومية يجعلها صفة. أي بجعل اليومية صفة في الصلاة، بجعل اليومية صفة في الصلاة، وليست الصفة مضاف واليومية مضاف إليه. فيكون المعنى إذا هكذا: الصلاة المتصفة باليومية، سدوا القوس. أو الصلاة الموصوفة باليومية.

قال: (أو بتقدير حذف المضاف فيما عدا الأولى، والموصوف فيها) أي الصلاة الموصوفة باليومية.

قال: (وعدها سبعاً أسدُّ مما صنع من قبله حيث عدوها تسعة). يعني الشهيد الأول عدها سبع، بخلاف مما أعدها قبله تسع. الشهيد الثاني يقول إن الفقهاء الذين جاؤوا قبل الشهيد الأول قالوا الصلاة الواجبة تسعة. اكتبوا: الشهيد الثاني يقول إن الفقهاء الذين جاؤوا قبل الشهيد الأول قالوا الصلاة الواجبة تسعة، عدوها تسعة بجعل الآيات ثلاثا (بالكسوفين). اكتبوا: الباء في (بالكسوفين) الباء إما سببية، أي أعدوها ثلاثا بسبب الكسوفين. اثنين، وأما أن تكون الباء بمعنى مع، أي بالإضافة إلى الكسوفين، هي معنى.

قال: (وفي إدخال صلاة الأموات اختيار إطلاقها عليها بطريق الحقيقة الشرعية). يعني اختيار إطلاقها، إطلاق صلاة الأموات على أنها صلاة ها، عليها على الصلاة الحقيقية، هذه إنما هو بطريق الحقيقة الشرعية. زين، لا بأس أن نشير إلى الحقيقة الشرعية على نحو مختصر كما ذكرنا لكم بالنسبة إلى الحقيقة الشرعية في الطهارة، اكتبوا: ذكرنا، اكتبوا رقم واحد، واحد، ذكرنا معنى الحقيقة الشرعية في بداية كتاب الطهارة، ونذكرها هنا اختصارا. فما هي الحقيقة الشرعية؟ قلنا بأن الحقيقة الشرعية تعني أن ألفاظ العبادات المستعملة الآن عندنا، كلفظ صلاة، كلفظ صوم، كلفظ زكاة، كلفظ حج إلى غير ذلك، هذه الألفاظ قبل الإسلام كانت مستعملة في معان عامة. كالصلاة تستعمل في الدعاء، والطهارة تستعمل في النظافة والنزاهة، والزكاة تستعمل في النمو، والحج يستعمل في القصد، كذلك الصوم يستعمل في الإمساك. فهذه كلها معان عامة. ولما جاء الشارع، اكتبوا، ولما جاء الشارع، هل وضع هذه الألفاظ العامة إلى معانيها التي اخترعها؟ فعندما وضع لفظ الصلاة أو الصوم أو الحج فهذه ليست أمور حرفية، وجاء الشارع وقال أقركم عليها، ليس كالبيع والشراء أمر عرفي أقرهم الشارع عليها. فالشارع لما اختار لفظ الصلاة، هل جعل لها وضعا جديدا؟ ولكن في واقع الأمر لم يصل إلينا أن النبي صلى الله عليه وآله قد وضع لفظ الصلاة لهذه العبادة، ولفظ الصوم لهذه العبادة، لم يصل إلينا هذا عن طريق التاريخ. فإذا الحقيقة الشرعية غير ثابتة. ولكننا الآن عندما يطلق لفظ الصلاة أو لفظ الصوم يتبادر إلى ذهننا إلى الصلاة المعروفة، لا الصلاة بمعنى الدعاء، وكذلك الصوم لا يتبادر إلى ذهننا أنه فقط الإمساك. فإذا الحقيقة الشرعية غير ثابتة. زين. ثانيا، اكتبوا ثانيا. فهذه الحقيقة التي يعبر عنها بالحقيقة المتشرعية، هذه هي التي يعبر عنها المتشرعة بأنها الحقيقة المتشرعية. هذا الالتزام حصل بعد عصر النبي صلى الله عليه وآله. وأما في عصر النبي فلا يوجد هكذا ولا أحد ينكر الحق. لأن الذي استعمل هذا هم المتشرعة. فلا توجد حقيقة شنو؟ شرعية، وإنما حقيقة متشرعية. زين، اكتبوا الثالث، ثالثا. وهناك قول وسط، يقول بأنه من الممكن أن يتحقق الوضع بواسطة الاستعمال، قوسين صغار، يعني استعمال تجاه الوضع، استعمال تجاه الوضع. وهذا الكلام يوجد في الكفاية. مثاله، مثالا على ذلك، كما إذا ولد لزيد مولود وقال لهم ائتوني بولدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم مثلا. يقولون هذا الاستعمال هو استعمال وفي باطنه وضع، هو استعمال وفي باطنه وضع. أي وضع لولده اسم محمد، فهذا استعمال بداعي الوضع يسمى، استعمال بداعي الوضع. فإنهم يقولون بأن النبي صلى الله عليه وآله استعمل لفظ الصلاة أو الصوم استعمال بداعي الوضع. فإذا الحقيقة الشرعية ثابتة بهذا النحو، أي لا على نحو الوضع مطلقا وإنما استعمال بداعي الوضع. هذا رأي صاحب الكفاية والسيد الخوئي. ولكن يقال أن صاحب الكفاية رجع عن هذا. زين.

قال: (وفي إدخال صلاة الأموات اختيار إطلاقها عليها بطريق الحقيقة الشرعية، وهو الذي صرح المصنف باختياره في الذكرى). يعني قال في الذكرى لا ريب أنها تسمى صلاة أيضا، وإن اشتملت على الدعاء. (ونفي الصلاة عما لا فاتحة)، هاي إشارة أيضا كيف تقولون بأن صلاة الجنازة صلاة وأنتم تقولون لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب، وصلاة الجنازة ها لا فاتحة فيها. قال: (ونفي الصلاة عما لا فاتحة فيها ولا طهور). اكتبوا: إشارة إلى لا صلاة إلا بطهور. هذه لا فاتحة كتاب فيها ولا طهور. ها، لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب، ولا صلاة إلا بطهور. قال: (والحكم بتحليلها بالتسليم ينافي الحقيقة). اكتبوا: أي الصلاة على الأموات لا قراءة فيها، ولا طهارة فيها، ولا تسليم فيها. ولذا بعض الفقهاء بحثها في كتاب الطهارة، والبعض الآخر اعتبرها صلاة حقيقية وبحثها في كتاب الصلاة. صار واضح لو لا؟

صلاة الاحتياط والقضاء

قال: (وبقي من أقسام الصلاة الواجبة صلاة الاحتياط). وصلاة الاحتياط هي الصلاة التي يأتي بها المصلي إذا شك بين الركعات التي لا تكون في صلاة ثنائية أو ثلاثية، وإنما إذا شك بين الركعات في الصلاة الرباعية وأن لا يكون قبل إكمال ماذا؟ السجدتين من الركعة الثانية، لأن الشك الشك قبل إكمال السجدتين من الركعة الثانية من الشكوك المبطلة. وأما الشكوك غير المبطلة كما لو شك بين الثالثة والرابعة يبني على الرابعة، ثم بعد ذلك يأتي بعد أن يسلم بصلاة الاحتياط، ركعة واحدة من قيام أو ركعتين من جلوس. تكبيرة إحرام وقراءة الحمد إخفات، زين، ثم يركع ثم يسجد سجدتين، ثم يأتي بالتشهد ويسلم. فهذه صلاة واجبة أيضا. قال: (والقضاء)، وهذه أيضا من الصور التي ذكرها الفقهاء لأنها واجبة. (فيمكن دخولهما في الملتزم)، يعني أي إلى كون الملتزم أعم من أن يكون بنذر أو عهد أو يمين، لأن هذه أيضا من الأمور التي تكون محلا للالتزام بها، كصلاة الاحتياط والقضاء.

الصلوات المندوبة

قال: (والمندوب من الصلاة لا حصر له)، المندوب من الصلاة لا حصر له، باعتبار أن المندوب من الصلاة كثير من الصلوات، كثير من الصلوات. فلا حصر له، فإن (الصلاة خير موضوع فمن شاء استقل ومن شاء استكثر). وهذه الرواية عن أبي ذر، قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو جالس وحده، فقال لي يا أبا ذر للمسجد تحية، قلت وما تحيته؟ قال ركعتان تركعهما. فقلت يا رسول الله، إنك أمرتني بالصلاة، فما الصلاة؟ قال: (خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر).

أفضل الصلوات المندوبة: الرواتب اليومية

قال: (وأفضله الرواتب) يعني أفضل الصلوات المستحبة هو شنو؟ الرواتب، والمراد من الرواتب النوافل الراتبة يعني. اللي هو ركعتين قبل صلاة الفجر، وثمان ركعات قبل صلاة الظهر، وكم بعد؟ وثمان قبل صلاة العصر، وثلاث بعد صلاة المغرب، أربع بعد صلاة المغرب، وأربع اثنتين أقول، عفوا، واثنتين بعد العشاء من جلوس، ركعتين من جلوس. زين.

أو ركعة واحدة من قيام عند بعضهم يعني.

قال: (وأفضله الرواتب اليومية التي هي ضعفها). شوف ضعفها، فللظهر ثمان ركعات قبلها، وللعصر ثمان ركعات قبلها، وللمغرب أربع بعدها، وللعشاء ركعتان ها، وهي التي تسمى شنو؟ بالوتيرة. (ركعتان جالسا).

صلاة الوتيرة وكيفية أدائها

اكتبوا: والجلوس هو الأصل لأن الصلاة، صلاة ركعتي الوتيرة شرعت بالجلوس، شرعت بالجلوس.

قال: (ركعتان جالسا، أي الجلوس ثابت فيهما بالأصل)، يعني في شنو؟ نافلة.. بالأصل يعني في التشريع، المراد بالأصل يعني في التشريع. (لا رخصة)، مو رخصة في الجلوس، الأصل. يعني أنت بالنسبة إلى النوافل، زين، يمكنك أن تصليها من جلوس ما يخالف، ما يخالف. لكن بالنسبة إلى نافلة الوتيرة، زين، فهذه وردت من جلوس، وردت من جلوس. (لأن الغرض منهما واحدة)، الغرض من هاتين الركعتين هو أن تكون بمثابة ركعة واحدة من قيام. (ليكمل بها ضعف الفريضة، وهو يحصل بالجلوس فيهما)، يحصل في الجلوس فيهما، لأن الركعتين من جلوس ثوابهما ركعة من قيام، ركعة من قيام. قال: (ويجوز قائما) يعني يجوز أن يصلي من قيام هاتين الركعتين اللي هي نافلة الغفيلة، عفوا، نافلة الوتيرة، يجوز أن يصليهما قائما. (بل هو أفضل على الأقوى). عجيب، على الأقوى، (للتصريح به في بعض الأخبار). اكتبوا: على الأقوى، اكتبوا هذا الذي اختاره الشهيد الأول والثاني والمحقق الثاني الكركي والمقدس الأردبيلي. هؤلاء اختاروا الأفضلية، وأفتوا بأن صلاة الوتيرة تصلى من قيام أفضل من أن تصلى من جلوس.

اكتبوا: إشارة إلى ما رواه سليمان ابن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام: (وركعتان بعد العشاء الآخرة يقرأ فيهما مئة آية قائما أو قاعدا، والقيام أفضل، ولا تعدهما من الخمسين). ولذا، اكتبوا، ولذا بعض المؤمنين يقرأ الواقعة في هذه الركعتين، الواقعة. زين. وقوله عليه السلام ولا تعدهما من الخمسين، اكتبوا: هذه العبارة مشوشة، ولا تعدهما من الخمسين، هذه العبارة مشوشة، فهل معناها أن هذه الصلاة وهي بمثابة صلاة الغفيلة التي لا تعد من النوافل اليومية؟ ليس هذا محل بحثها، هذا ليس محل بحثها، وإنما محل بحثها هو شنو؟ في البحث الخارج، يأتيكم إن شاء الله. زين.

قال: (ومحلهما بعدَها). بعدها يعني بعد العشاء. (والأفضل جعلهما بعد التعقيب)، يعني يكون آخر التعقيبات تكون هي، وتيرة. إي، آخر التعقيبات. بعد ما تسبح وبعد ما تأتي بالأدعية وبعد ما تأتي ها بالأذكار الأخرى، وبعد ما تأتي بالإقرار بالدين والأنبياء والإمامة والربوبية وإلى غير ذلك، آخر شيء قبل سجدة الشكر تجيبها، تجيب هذه الوتيرة. قال: (والأفضل جعلهما بعد التعقيب وبعد كل صلاة يريد فعلها بعدها)، وإذا عندك صلوات، عندك صلوات تريد مثلا تجيبها كصلاة زيارة أو ما شابه ذلك، زين، تخلي صلاة الوتيرة آخر بعد ما تجيب هذه. (واختلف كلام المصنف) يعني الشهيد الأول، (في تقديمهما على نافلة شهر رمضان)، ونافلة شهر رمضان هي ألف ركعة زين، (الواقعة بعد العشاء)، وهذه اللي يسمونها أبناء العامة شنو؟ التراويح. قال: (وتأخيرهما)، تأخير الوتيرة (عنها) عن نافلة شهر رمضان. (ففي النفلية)، ها، رسالة النفلية في المستحبات، قال: (قطع بالأول) وهو تقديم الوتيرة على نافلة شهر رمضان. قال: (وفي الذكرى) يعني بالثاني، اكتبوا: تأخير الوتيرة على نافلة شهر رمضان. قال: (وظاهره هنا) يعني في اللمعة (الأول) الأول، (نظرا إلى البعدية). اكتبوا: عبارة البعدية حيث يقول ويجوز قائما بعدها، هاي معناتها بعدية البعدية. ويجوز قائما بعدها، فهي تدل على عدم وجود الفاصل، هاي معناها. قال: (وكلاهما حسن)، يعني نظرا إلى أنها وقعت بعد صلاة النافلة، زين، لكانت واقعة بعد العشاء أيضا، وهذا من التسامح في الإطلاق الوضعي.

قال: (وثمان ركعات صلاة الليل)، هي يسمونها نافلة الليل، ثمان ركعات، ركعتان ركعتان، ها. (وركعتا الشفع بعدها) بعد نافلة الليل. (وركعة الوتر، وركعتا الصبح قبلها). فإذا نافلة الليل كم؟ ثمان، تسمى صلاة الليل. وركعتا الشفع صار عشر. وركعة الوتر صار 11. قال: (وركعتا الصبح قبلها) يعني قبل ماذا؟ قبل صلاة الصبح، قبل صلاة الصبح. يعني بحذف المضاف على طريقة الاستخدام، قبلها يعني قبل صلاة الصبح بحذف المضاف.

الروايات المختلفة في عدد النوافل

(هذا هو المشهور رواية وفتوى). اكتبوا: أي الشهرة الروائية والشهرة الفتوائية. أي الشهرة الروائية والشهرة الفتوائية. فأما الشهرة الروائية يعني هناك روايات بغض النظر عن أسانيدها، هذه يسمونها شهرة شنو؟ روائية. وأما الشهرة الفتوائية فمعناه مشهور الفقهاء أفتى بهذا المعنى. فالمشهور عند الفقهاء هو هذا، وهو أن عدد ركعات النوافل 34 ركعة.

قال: (وروي ثلاث وثلاثون بإسقاط الوتيرة). اكتبوا: وروي، اكتبوا، وروي 33 بإسقاط الوتيرة، فيكون مجموع الركعات من الصلاة الواجبة هو 50 ركعة، وليس 51 مع الصلاة، الركعات مع الصلاة الواجبة، يعني مجموع الركعات مع الصلاة الواجبة 50 ركعة وليس 51. فقد وردت روايات متعددة، مثل رواية معاوية بن عمار ورواية محمد بن أبي عمير عن الإمام الصادق عليه السلام. وطبعا محمد بن أبي عمير كما قلنا لم يعاصر الإمام الصادق. فرواياته تكون مرسلة ومقطوعة، فهذه الروايات تصرح بـ 50.

قال: (وثلاث وثلاثون بإسقاط الوتيرة، وتسع وعشرون، وسبع وعشرون بنقص العصرية أربعا). اكتبوا: وروي، ولكن الروايات لا تصرح بأن الساقطة هي الوتيرة، ولكن توجد رواية يظهر منها بأن الساقطة هي الوتيرة، وهي رواية عبيد الله ابن زرارة عن الإمام الصادق سلام الله تعالى عليه، يظهر منها أن الساقطة هي الوتيرة، فهذا من جانب. ومن جانب آخر، 29 ركعة توجد رواية وهي رواية مرسلة، وهي رواية الشيخ الصدوق عن الإمام الباقر عليه السلام فهي تنص على أن مجموع الصلاة المستحبة 29 ركعة. ومعنى ذلك، يحسب هذا القول أن الساقط خمس ركعات. ويحسب الرواية وبحسب الرواية أن الخمس ركعات التي أسقطت هي أربعة من نافلة العصر، يعني تصلي نافلة الظهر ثمان ركعات، ونافلة العصر أربع ركعات. والركعة الخامسة هي الوتيرة. ومن جانب آخر كذلك توجد رواية تقول بأن عدد ركعات النوافل اليومية 27 ركعة، وذلك بلحاظ بلحاظ إنقاصها، طبعا لا دليل صريح بأن الناقص ستة من العصر. لأنه سيقول بنقص العصرية أربعا، فهذا بلحاظ 29 والوتيرة. وستة من نافلة العصر والوتيرة بلحاظ رواية السبع والعشرين.

اكتبوا: ولنا تعليق حول ذلك. فنقول: ولا دليل صريح بأن الناقص هو خصوص ستة من العصر والوتيرة. وهذه رواية 27 قال ستة من نافلة العصر والوتيرة فصار سبع ركعات فهذا لا دليل عليه. وإنما الدليل دل على أن النقيصة من صلاة أخرى، والدليل هو صحيح زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام تنص على أن الناقص، بين قوسين صغار، وهي رواية 27، أغلقوا القوس، تدل على أن الناقص ركعتين من نافلة المغرب وأربعة من العصر والوتيرة، وليس ستة من العصر والوتيرة. فصار المجموع سبعة. فرواية السبع والعشرين، الناقص بين قوسين، على أن ستة من نافلة العصر والوتيرة لا دليل عليه. وإنما الدليل دل على أن الناقص هو، افتح قوسين، أربعة من نافلة العصر وركعتين من نافلة المغرب والوتيرة، هذا هو الناقص.

قال: (وحمل على المؤكد منها لا على انحصار السنة فيها). اكتبوا: فلسان هذه الروايات كمرسلة الصدوق ورواية عبيد الله ابن زرارة وصحيحة زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام، لسان هذه الروايات ليس لسان حصر، فلسان الروايات يكشف ما هو المؤكد منها في مقابل ما هو مستحب غير مؤكد.

قال: (وفي السفر الموجبين للقصر تنتصف الرباعية). هذا يأتي عليه الكلام إن شاء الله. والحمد لله رب العالمين، صل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

أحد الطلاب: اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد. اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد. اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد. أحسن الله إليك.

التمرير إلى الأعلى