شرح الفصل السادس: في الإمامة
أعوذ بالله من الفقر ومن الشيطان الغوي الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، واللعنة الدائمة المؤبدة على أعدائهم أعداء الدين، من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.
مقدمة في مبحث الإمامة
بعد أن تكلم العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه عن أصل النبوة، وتكلم عن النبوة العامة وما يشترط فيها، وتكلم عن النبوة الخاصة وما يشترط فيها، ينتقل إلى الكلام في الفصل السادس عن الإمامة.
الفصل السادس هو عبارة عن الأصل الرابع من أصول الدين، لأن الأصل الأول من أصول الدين هو التوحيد، والثاني هو العدل، والثالث هو النبوة، والرابع هو الإمامة، والخامس المعاد.
فمن حيث الأصل، الإمامة هي الأصل الرابع. وأما من حيث التصنيف، فالعلامة الحلي يتكلم عن الإمامة في الفصل السادس.
تعريف الإمامة ووجوبها العقلي
قال المصنف: (في الإمامة وفيه مباحث. الأول: الإمامة رياسة عامة في أمور الدنيا والدين لشخص من الأشخاص نيابة عن النبي صلى الله عليه وآله. وهي واجبة عقلاً لأن الإمامة لطف، فإنا نعلم قطعاً أن الناس إذا كان لهم رئيس مرشد مطاع ينتصف للمظلوم من الظالم ويردع الظالم عن ظلمه كانوا إلى الصلاح أقرب ومن الفساد أبعد، وقد تقدم أن اللطف واجب).
يقع الكلام في الإمامة. هنا يتكلم العلامة الحلي عندما يقول الأول يعني المبحث الأول من مباحث الإمامة. قال الإمامة رئاسة عامة، تعريف للإمامة. فالمبحث الأول يعرف العلامة الإمامة بأنها رئاسة عامة في أمور الدنيا والدين.
وهي طبعا لا تخضع لتعيين من البشر، ولا تخضع لانتخاب من البشر، ولا تخضع لشورى حتى نقول أمرهم شورى بينهم أنهم يختارون لهم إماماً. أبداً أبداً. وإنما الإمام معين من قبل الله سبحانه وتعالى بعد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله، حتى لا تبقى الدنيا بدون حجة. لأن الدنيا بدون حجة تسوخ بأهلها، تدمر الدنيا بأسرها. فالذي جعله الله سبحانه وتعالى أماناً للناس، أماناً لهذه الكواكب، أماناً لهذه الدنيا بأسرها هو وجود الحجة المنصب من قبله وهو الإمام سلام الله عليه.
قال: (رئاسة عامة في أمور الدنيا والدين لشخص من الأشخاص نيابة عن النبي. وهي) يعني (واجبة عقلاً) يعني مسألة ضرورية واجبة عقلاً (لأن الإمامة لطف) وقلنا اللطف هو ما يقرب الإنسان إلى الطاعة ويبعده عن المعصية، لكن لا على نحو ماذا؟ الجبر والإلزام، وإلا لا يكون ممتدحاً.
الإمامة بين أصول الدين وأصول المذهب
إذاً الكلام عن الإمامة يقصد بالإمامة إمامة أمير المؤمنين وأبنائه المعصومين سلام الله تعالى عليهم أجمعين. ومن هنا يقع الكلام على مقامين، كتبوا هذا تحتاجونه.
يقع الكلام على مقامين:
- الإمامة بالمعنى الأعم (بين قوسين صغار اكتبوا: الإمامة العامة).
- الإمامة الخاصة.
وسؤال يطرح نفسه وهو: هل أن الإمامة في المقام الأول من أصول الدين أو من أصول المذهب؟ وقع النزاع بين العلماء في ذلك.
لما أن نقول أن الإمامة من أصول الدين، معناه أن الإمامة أصل من الأصول الخمسة. والأصول عبارة عن العقيدة، والفروع عبارة عن الفعل. فحينئذ هناك أساس يبتنى عليه الدين، وهو التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد. فلا بد للإنسان أن يؤمن بهذه الأصول الثلاثة وكذلك المعاد. هذا يسمى شنو؟ مسلم. فكل مؤمن يعتقد أنه لا بد من المعاد، ولا بد من النبوة، ولا بد من التوحيد، هذا يسمى شنو؟ مسلم.
فالكلام عندنا في العدل والإمامة. فالكلام عندنا في العدل والإمامة يا ترى هل أنهما من أصول الدين أم من أصول المذهب؟
رأي الشيعة الإمامية
بالنسبة إلى الإمامية قالوا إن الإمام أصل لا بد منه، أي لا بد من إمام بعد الرسول صلى الله عليه وآله. وهذا محل اتفاق بين العلماء، هذا محل اتفاق بين العلماء. ولكن الخلاف في من هو الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وآله؟ فيلزم أن تكون الإمامة من أصول المذهب.
الخلاف في مصدر وجوب الإمامة
ثم أن هناك نزاع بين السنة والشيعة هل أن الإمامة تكليف من الناس أم تكليف من الله؟ اختلف العلماء في ذلك، وعلماء المسلمين يعني. فمنهم من قال الإمامة من الناس، فيلزم أن تكون من فروع الدين. ومنهم من قال أنه من الله، يعني الإمامة من الله وتجب عن الله، فهذا يعني أنه من أصول الدين.
الإمامة لطف إلهي خاص وعام
فلا بد من إمام حي. فالإمامة حينئذ لطف عام. ولولا وجود الإمام عليه السلام لساخت الأرض بأهلها. فهذا بالنسبة إلى الإمامة وكون الإمامة من أصول الدين لا من أصول المذهب.
قال: (فإنا نعلم قطعاً أن الناس إذا كان لهم رئيس مرشد مطاع ينتصف للمظلوم من الظالم ويردع الظالم عن ظلمه كانوا إلى الصلاح أقرب). إذا كان عندهم من يرجعون إليه لإصلاح أمور دينهم ودنياهم فلا يقع في الفساد، ولا يقع في فرقة، ولا يقع في تناحر، لأن صمام الأمان موجود. وصمام الأمان الذي جعله الله بعد النبي صلى الله عليه وآله هو الإمام سلام الله عليه. ولذا لما أن ابتعد الناس عن الإمام ما الذي حصل؟ انفلت الزمام. وحصل ما حصل، وأصبح المسلمون الآن لقمة سائغة عند اليهود والنصارى ومن لا تذكر. ولو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا. بما معناه في الرواية الإمام الصادق يقول: لو أنهم استقاموا على الطريقة لأجابهم الطير في السماء. شلون يعني؟ في الجنة الطير يقول للمؤمن: أيها المؤمن أتريد أن تأكل لحمي مشويا؟ إذا قال نعم مباشرة ينزل إليه لحم مشوي يأكل ثم يطير. يقول لو أنهم استقاموا على الطريقة لكان هكذا أمرهم. ما من شيء ما يصير يعني، لعاشوا في رغد من العيش، عاشوا في الجنان، لكن للأسف الشديد.
قال: (ويردع الظالم عن ظلمه كانوا إلى الصلاح أقرب ومن الفساد أبعد، وقد تقدم أن اللطف واجب) واجب عن الله سبحانه وتعالى. الله أوجب اللطف على نفسه، ولهذا لما أن نقول واجب على الله يعني واجب عن الله سبحانه وتعالى. الله أوجب هذا اللطف منه على الناس.
شرح كلام الفاضل المقداد
أقول: (هذا البحث) يعني بحث الإمامة (من توابع النبوة وفروعها). ليش؟ لأن كثير من الأمور التي يجب أن تتوفر في النبي متوفرة في المعصوم، الإمام سلام الله عليه. ولهذا هي فرع للنبوة. (والإمامة رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص إنساني) يعني لا يوجد أحد فوق الإمام. فالإمام هو الرئيس في الدنيا باعتبار أن منصب الإمامة هي الرئاسة العامة، ما فوقه رئاسة. زين. (لشخص إنساني) يعني من البشر، إنساني يعني من البشر. (فالرئاسة جنس قريب والجنس البعيد هو النسبة) هو النسبة. يعني الإمام تكون الرئاسة خاصة به، العبد تكون الرئاسة خاصة بسيده، خاصة بسيده، عدل لو لا؟ الإمام سلام الله عليه الرئاسة تكون له من الله سبحانه وتعالى وهو مولاه. واضح هذا؟
(وكونها عامة فصل يميز) أحسنت (عن ولاية القضاة والنواب). القاضي له ولاية والنائب له ولاية، النائب عن الإمام سلام الله عليه. النواب الأربعة لهم ولاية، عدل لو لا؟ لكن ليست كولاية الإمام سلام الله عليه، وليست كولاية النبي صلى الله عليه وآله. يقول رسول الله: “أولست أولى منكم بأنفسكم؟” قالوا: “بلى يا رسول الله”. بلى يا رسول الله. فرفع يده في غدير خم حتى بان بياض إبطيهما فقال: “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”. زين لماذا استخدم اسم الإشارة؟ للتأكيد. على أن الولاية التي جعلها الله سبحانه وتعالى عليكم بالنسبة لي أيضاً جعلها لعلي من بعدي.
(وكونها عامة فصل يفصلها عن ولاية القضاة والنواب، وفي أمور الدين والدنيا بيان لمتعلقها، فإنها كما تكون في الدين فكذا في الدنيا). كما أن الولاية تكون في الدين كذلك في الدنيا. يعني ما يتعلق بأمور الدنيا يجب الرجوع أيضاً للإمام سلام الله عليه.
(وكونها لشخص إنساني) يعني هذا قيد آخر (فيه إشارة إلى أمرين: أحدهما أن مستحقها يكون شخصاً معيناً معهوداً من الله تعالى ورسوله). ولهذا الإمامة قلنا لا تخضع لانتخاب ولا لشورى ولا لاجتماع أهل الحل والعقد، تعيين إلهي. (لا أي شخص اتفق). ولهذا ماذا قال الإمام الجواد سلام الله عليه لعلي بن أسباط؟ هذا علي بن أسباط هذا من مصر. بعد ما استشهد الإمام الرضا عليه السلام وهذا قد ذهب إلى الحج. فبعد أن انصرف من الحج زار المدينة المنورة ليزور النبي صلى الله عليه وآله ويدخل على الإمام الذي بعد الإمام الرضا سلام الله عليه. فقالوا هذا هو الإمام. يقول فدخلت على الإمام أبي جعفر وهو صغير. يقول وأنا أنظر إليه من أجل أن أصفه لأهلنا في مصر. يقول فنظر إلي وقال: يا ابن أسباط. هذا أول علامة أن الإمام عرف اسمه. يا ابن أسباط، اعلم أن الله عز وجل قد احتج في الإمامة كما احتج في النبوة، قال: (وآتيناه الحكم صبيا). استغرب هذا. فصار اليقين في قلبه أن خلاص هذا هو الإمام بعد. فالإمام منصب من الله عز وجل.
قال: (وثانيهما أنه لا يجوز أن يكون مستحقها أكثر من واحد في عصر واحد). ممكن أن تجتمع أكثر من إمامة، أكثر من إمام في وقت واحد ممكن، ولكن واحد صامت. لكن واحد فقط هو شنو؟ المكلف. أمير المؤمنين والإمام الحسن والإمام الحسين. أمير المؤمنين والإمام الحسن والإمام الحسين والإمام زين العابدين كلهم في وقت واحد في عصر واحد، عدل لو لا؟ وبعدين الإمام الحسن والحسين وزين العابدين والباقر. بعدين الإمام الحسين والإمام زين العابدين والإمام الباقر. الإمام الرضا والإمام الجواد. لا بد من وإلا كيف ينصب الذي من بعده ويوصي على الذي من بعده؟ فمسألة أنه يوجد إمامان في عصر واحد يوجد، لكن أحدهما ناطق والآخر صامت. شنو يعني ناطق؟ يعني ناطق بالمسؤولية المكلف بها من الله عز وجل، والآخر صامت عن هذه المسؤولية لعدم التكليف بها. واضح؟
قال: (وزاد بعض الفضلاء في التعريف بحق الأصالة). يعني بالأصالة. يعني شلون بالأصالة؟ يعني هي الرئاسة العامة في أمور الدين والدنيا بالأصالة. لما نقول بالأصالة شنو يعني؟ لا بتكليف. لا بتكليف، حتى يخرج القاضي ويخرج من؟ النائب. وهذا يكون أكمل في التعريف. وقال في تعريفها: (الإمامة رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص إنساني بحق الأصالة، واحترز بهذا عن نائب يفوض إليه الإمام عموم الولاية) مثل منو؟ كالقاضي مثلاً، أو نصبه الإمام، أو النائب، عدل لو لا؟ (فإن رئاسته عامة لكن ليست بالأصالة).
(والحق أن ذلك تخرج بقيد العموم). يعني الأصالة يقول الحق أن الأصالة تخرج تخرج أو يخرج تخرج هذه الكلمة أو يخرج هذا القيد بقيد العموم. لما أن نقول عامة خلاص يعني ما يحتاج بعد نجيبها. (فإن النائب المذكور لا رئاسة له على إمامه فلا يكون رئاسته عامة، ومع ذلك كله فالتعريف ينطبق على النبوة).
(فحينئذ يزاد فيه في التعريف لحق النيابة عن النبي صلى الله عليه وآله أو بواسطة بشر). شنو يريد يقول؟ يريد يقول على أنه الحق أنه لا نحتاج لقوله بالأصالة، ليش؟ لأنه بلفظ العام، باللفظ العام، لما أن قال عموم هي رئاسة عامة، يقول هذا أخرجنا غير الإمام سلام الله عليه، ليش؟ لأن القاضي والنائب صحيح تكون له ولاية عامة لكن ولايتهم ليست عامة كولاية المعصوم لأنه ليس له الولاية العامة على المعصوم. صار واضح؟
الخلاصة وأدلة وجوب الإمامة
(إذا عرفت هذا فاعلم أن الناس اختلفوا في الإمامة هل هي واجبة أم لا؟ فقالت الخوارج إنها ليست بواجبة مطلقاً. وقالت الأشاعرة والمعتزلة بوجوبها على الخلق، ثم اختلفوا، وقالت الأشاعرة ذلك معلوم سمعاً) يعني شو معلوم سمعاً؟ يعني إنما يدل عليه الدليل النقلي السمعي لأنهم لا يرون للدليل العقلي حجة، إذا تذكرون. قالوا احنا القبح والحسن شنو؟ لابد أنه نحكم نحكم الشرع فيه ما نحكم العقل. (وقالت المعتزلة عقلاً) يعني تثبت الإمامة عقلاً وتجب الإمامة عقلاً. (وقال أصحابنا هي واجبة عقلاً على الله تعالى). شنو على الله تعالى؟ يعني الله أوجبها منه على الناس. مو أوجبها على نفسه. شنو يصير؟ الله أوجب الإمامة منه على الناس، وهو الحق. (والدليل على حقيته هو أن الإمامة لطف) اكتبوا هذه مقدمة صغرى. نسوي لكم قياس. اكتبوا: هو أن الإمامة لطف، اكتبوا: مقدمة صغرى. وكل لطف واجب على الله تعالى، هذه مقدمة كبرى. فالإمامة واجبة على الله تعالى، هذه شنو؟ النتيجة. لأنه مع إسقاط الحد الوسط تكون النتيجة شنو؟ الإمامة واجبة.
قال: (أما الكبرى فقد تقدم بيانها، وأما الصغرى فهو أن اللطف كما عرفته هو ما يقرب العبد إلى الطاعة ويباعده عن المعصية، وهذا المعنى حاصل في الإمامة. وبيان ذلك أن من عرف عوائد الدهماء وجرب قواعد السياسة علم ضرورة أن الناس إذا كان لهم رئيس مطاع مرشد فيما بينهم يردع الظالم عن ظلمه والباغي عن بغيه وينتصف للمظلوم من ظالمه، ويحملهم على القواعد العقلية والوظائف الدينية ويردعهم عن المفاسد الموجبة لاختلال النظام في أمور معاشهم وعن القبائح الموجبة للوبال في معادهم، بحيث يخاف كل واحد من مؤاخذته على ذلك، كانوا مع ذلك إلى الصلاح أقرب ومن الفساد أبعد). يكون الإمام هو صمام الأمان. (ولا نعني باللطف إلا ذلك، ويكون الإمامة لطفاً وهو المطلوب).
(واعلم أن كل ما دل على وجوب النبوة) يعني من الأدلة (فهو دال على وجوب الإمامة). وإيش قال الإمام الجواد كما قلنا قبل شويه؟ لقد استدل الله سبحانه وتعالى في الإمامة كما استدل في النبوة. (إذ الإمامة خلافة عن النبوة قائمة مقامها إلا في تلقي الوحي الإلهي بلا واسطة). إلا أنه شنو؟ لا ينزل عليه الوحي. لكن الإمام يكون محدث، الإمام محدث. فاطمة الزهراء أيضاً محدثة. (وكما أن تلك واجبة على الله تعالى في الحكمة فكذا هذه).
(وأما الذين قالوا بوجوبها على الخلق فقالوا يجب عليهم نصب الرئيس لدفع الضرر من أنفسهم). لكن هذا لا يفي بالغرض، لا يفي بالغرض. لماذا؟ لأنه إذا لم يكن معصوماً، إذا لم يكن إماماً منصباً من الله، فإنه يوقعهم في غضب الله عز وجل وهذا ما حصل.
(ودفع الضرر واجب). قلنا: (لا نزاع في كونها دافعة للضرر وكونها واجبة، وإنما النزاع في تفويض ذلك إلى الخلق). هنا، هل أن الإمامة من الله أم من الناس؟ نقول لا من الله، لا من الخلق. (لما في ذلك من الاختلاف الواقع في تعيين الأئمة فيؤدي إلى الضرر المطلوب زواله).
(وأيضاً اشتراط العصمة ووجوب النص يدفع ذلك كله). أنه لابد أن يكون معصوماً، وهذا الذي يأخذ الذي يقومون يقوم الناس بتنصيبه عليهم إماماً هذا شنو؟ ليس معصوماً. فلا تحصل المصلحة. فإذاً أمر الإمامة إلى الله لا إلى الناس، لأنه إذا قلنا إلى الناس فإن ذلك يؤدي إلى شنو؟ الضرر. قال: (الثاني يجب أن يكون الإمام معصوماً) يأتي عليه الكلام إن شاء الله. صل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.