عنوان الدرس:

قوله: وحفظ كتب الضلال

اسم الأستاذ:

الشيخ محمد جعفر السعيد

اسم الدورة: الروضة البهية - المتاجر - 1447هـ
تسلسل الدرس 4
تاريخ الدرس 26/11/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
00:00 --:--

مقدمة الدرس

أعوذ بالله من الفقر ومن الشيطان الغوي الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. واللعنة الدائمة المؤبدة على أعدائهم أعداء الدين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.

حكم حفظ كتب الضلال

كلامنا ما زال في المكاسب المحرمة، وتوقفنا عند قول المصنف: “وحفظ كتب الضلال”.

طبعًا اكتبوا: “بلا خلاف فيه”.

“وحفظ كتب الضلال عن التلف”، تارة حفظها عن التلف، أو لا، “أو حفظ ما فيها من علم عن ظهر القلب”.

قال: “ونسخها ودرسها”، كلها ماذا؟ محرمة. “قراءة ومطالعة ومذاكرة”، كل ذلك حرام ولا يجوز؛ لأنها من كتب الضلال.

“لغير النقض لها”، إلا إذا كان من أجل نقضها ونقض ما فيها،

[أحد الطلاب: الرد عليها]
لكن مو كل واحد يقدر أن يتخصص في هذا النقض.

[أحد الطلاب: وهي مختلفة شيخنا].
طبعًا.

قال: “لغير النقض لها، أو الحجة على أهلها بما اشتملت عليه مما يصلح دليلًا لإثبات الحق، أو نقض الباطل لمن كان من أهلها، أو التقية”، بحيث إنه من أجل اتقاء من يؤمنون بها إذا لم يجدوا عندك من كتبهم قد تعرض نفسك للخطر.

قال: “وبدون ذلك” -أي وبدون النقض وبدون الرد عليهم وبدون التقية- “يجب إتلافها، إن لم يمكن إفراد مواضع الضلال، وإلا اقتصر عليها”.

تعلم السحر وحقيقته

قال: “وتعلم السحر”، اكتبوا: “بلا خلاف فيه للأخبار”. لا يجوز تعلم السحر.

والسحر قال: “وهو كلام” -تارة السحر يكون بالكلام، أقسام معينة وكلمات يرددها الساحر فيكون لها أثر في الخارج- “أو كتابة، يحدث بسببه ضرر على من عمل له في بدنه” -تارة في البدن، دائمًا عليل، دائمًا مريض، إذا جاء مثلًا ينام دائمًا يشعر بوخز الإبر، ومختلف ما يكون من عمل السحرة لإيذاء الناس-.

[أحد الطلاب: هذه الأعمال يسوونها يدفنونها، لها حقيقة شيخنا؟]
إي إي من السحر، من السحر.

قال: “في بدنه، أو عقله، ومنه عقد الرجل عن حليلته” -شو يعني؟ ربطه-

[أحد الطلاب: يخليه ما يقربها]
عن حليلته، عن زوجته، يفرقون بين المرء وزوجه، بشنو؟ بالسحر.

“وإلقاء البغضاء بينهما” -بين الزوجين- “واستخدام الجن والملائكة”. استخدام الجن، واستخدام الملائكة.

[أحد الطلاب: ملائكة بعد شيخ؟]
إي.

“واستنزال الشياطين في كشف الغائبات”، استنزال الشياطين في كشف الغائبات، أيضًا هذا من السحر.

“وعلاج المصاب، وتلبسهم ببدن صبي” -أي وتلبس شنو؟ الجان والشياطين ببدن الصبي. وطبعًا أكو فرق بين التلبس وبين الدخول، هل أن الجان يدخل في الإنسان أم لا يدخل؟ الجان لا يدخل في الإنسان،

[أحد الطلاب: مس، يسمونه مس]
وإنما يتلبس به. والتلبس ما هو معناه؟

[أحد الطلاب: القرآن يقول مس، تعبير المس].
أحسنت، التلبس هو نوع من أنواع المس ولكن الشديد، الشديد منه يسمى تلبس، وقد ينطق على لسان الإنسان.

[أحد الطلاب: صار قول في بعض ال..]
نعم نعم.

فهذا قد يكون بالسحر، قد يكون هذا الجان يدخل في هذا الإنسان بواسطة السحر، يسلط الجان أو يسلط هؤلاء الشياطين على هذا الإنسان.

قال: “وتلبسهم ببدن صبي” -يتلبس ببدن الصبي، يتلبس ببدن امرأة، برجل كذا، وينطق على لسانه- “أو امرأة في كشف أمر على لسانه ونحو ذلك”. أو أنه لا، أنه يقوم بعمل السحر في صبي أو في امرأة، وعن طريقها أو عن طريقه يخبره بالمغيبات، هذا الجان الذي يحضر يخبره بالمغيبات. ونحو ذلك.

“فتعلم ذلك كله وتعليمه حرام”. توجد مدارس في الهند، مدارس في الصين، مدارس في غيرها يعلمون الناس السحر.

“والتكسب به سحت” لا يجوز، “ويقتل مستحله”؛ لأنه ساحر، والساحر كافر، إلا إذا تاب.

هل للسحر حقيقة أم خيال؟

قال: “والحق أن له أثرًا حقيقيًا”

[أحد الطلاب: هو تخييل شيخنا].
نعم، “وهو أمر وجداني”. يعني بالنسبة لعمل السحر، السحر له، له أثر حقيقي في الخارج، ووهو من الأمور الوجدانية التي يدركها الإنسان بوجدانه.

[أحد الطلاب: يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى].
ذاك غير، ذاك سحر في مقابل الإعجاز، ذاك غير.

“فله تحقق خارجي، ويستعمل هذه اللفظة بالوجدان في ثلاث مجالات: أحدها في الأمور النفسية والمدركات بالقوى الباطنة يسمى وجدان، فكل أمر متحقق في النفس أو مدرك بقوة نفسية باطنية يكون من الوجدانيات. ثانيها في معنى المصادفة والإصابة مع الشيء الخارجي يقال وجدوا أي أصاب. ثالثها في مطلق الوجود الخارجي، وهذا الأخير مراد هنا، أي أن السحر له تحقق في عالم الوجود وليس أمرًا وهميًا بحتًا”. مو أمر وهمي بحت.

قال: “والحق أن له أثرًا حقيقيًا وهو أمر الوجداني، لا مجرد التخييل كما زعم كثير” -كثير زعم يقول لك شنو هذا ليس له حقيقة، يعني بالنسبة للسحر تأثيره ليس له حقيقة، وأن السحر ما يمكن، وما يمكن الاستعانة بالجان، وما يمكن أن يسخر الجان، لا لا، يقول هذا حقيقي موجود- “لا مجرد التخييل كما زعم كثير، ولا بأس بتعلمه ليتوقى به”. يعني مو من أجل أن يسحر، من أجل شنو؟ الحل، الحل، من أجل الحل.

[أحد الطلاب: لفك الربط].
إي.

جاء رجل للإمام الصادق عليه السلام أخبره، قال له: “سيدي أنا كنت ساحرًا، والآن الله سبحانه وتعالى من علي بنعمة الإسلام والاستبصار -يعني أنا الآن من المسلمين- وسمعت أنه لا يجوز، وأنا رزقي من هذا”، يعني، ايش قال له الإمام؟ قال: “فك ولا تعقد”. فك، يعني المصاب بالسحر فكه، بس لا تسوي سحر. يعني علاج، معالجات روحية خاصة جدًا جدًا. معالجات روحية.

قال: “ولا بأس بتعلمه ليتوقى به، أو يدفع سحر المتنبئ به”. اكتبوا: “مقتضى الأدلة عدم جواز تعلمه إلا لدفع محذور أشد”. وربما وجب على الكفاية لذلك، يعني لشنو؟ لأجل المعالجات، للتوقي ودفع سحر المتنبئ. كما اختاره المصنف في الدروس، الدروس الشرعية.

الكهانة والقيافة

قال: “والكهانة”، ولا خلاف في حرمتها، للأخبار. بكسر الكاف، “وهي عمل يوجب طاعة بعض الجان له فيما يأمره به”.

[أحد الطلاب: يعني استنزال الجان].
إي، كشف المغيبات. “وهو قريب من السحر، أو أخص منه”.

[أحد الطلاب: داخل فيه لأنه أخص].
نعم.

“والقيافة”. ما هو المراد من القيافة؟ اكتبوا: “القيافة على ما في المسالك -للشهيد الثاني طبعا- الاستناد إلى علامات ومقادير، يترتب عليها إلحاق بعض الناس ببعض ونحوه”. [المصدر: الجواهر مجلد 22 ص 92].

[أحد الطلاب: شيخنا التواصل مع الجن بمجرده، فقط التواصل، هل فيه إشكال؟ بعض العلماء شيخنا يقال أنهم يسوون العلماء يعني].
فيه من العلم الروحي، الطب الروحي، ممكن. لكن التواصل مع الجن لإيذاء الناس وما شابه ذلك هذا سحر.

[أحد الطلاب: لا لا، ليس بإيذاء الناس ولا بسحر ولا شي، ولكن مجرد التواصل، لا محذور فيه].
الثعبان الذي دخل مسجد الكوفة وأمير المؤمنين على المنبر، فزع الناس، قال لهم اهدؤوا، فجاء وصعد المنبر وأخذ يحرك فكيه ويصدر صوتًا، فأجابه الإمام سلام الله عليه على لغته، ثم نزل وخرج. الباب الذي دخل منه هذا الثعبان

[أحد الطلاب: باب الفيل]
يسمى في مسجد الكوفة بباب الثعبان، وبنو أمية قلبوا اسمه وسموه باب الفيل، ربطوا فيل عنده قالوا هذا باب الفيل، لكن في الحقيقة هو باب الثعبان، والآن الحمد لله رجع الاسم إلى ما هو عليه باب الثعبان.

سألوا أمير المؤمنين سلام الله عليه: ما قصة هذا الثعبان؟ قال: “هذا ملك الجن، جاء يستفتيني ببعض المسائل فأفتيته”.

[أحد الطلاب: تواصل لو مو تواصل هذا؟]
نعم نعم.
[أحد الطلاب: حتى بلقيس شيخنا، في بعض الموارد كان إبليس يحضر عندها].
إي إي.

نعود، قال: “والقيافة: وهي الاستناد إلى علامات وأمارات يترتب عليها إلحاق نسب ونحوه”. وإنما يحرم إذا رتب عليها محرم، يعني إلحاق شخص بغير نسبه الحقيقي، أو جزم بها.

وأكو قصة يذكرها الشيخ الأنصاري رضوان الله تعالى عليه عندما يتكلم عن المكاسب المحرمة، ويذكر أنه الإمام الرضا عليه السلام لما أن ولد له الجواد، الإمام الجواد يختلف لونًا عن الإمام الرضا عليه السلام، فيا سبحان الله قالوا هذا ليس ابنك.

[أحد الطلاب: لا].
ماذا قال لهم الإمام؟ قال هذا ولدي. أمه من جنوب مصر، جنوب مصر وين يعني الآن؟ السودان يعني، وهي من نفس قبيلة مارية القبطية التي أهداها المقوقس ملك مصر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، نوبية.

[أحد الطلاب: مارية أيضًا كانت سمراء؟].
نوبية. فأصابته السمرة من أمه، الإمام الرضا عليه السلام أبيض مشبع بحمرة. فقالوا لا نؤمن إلا بما يقوله أهل القيافة.

الإمام سلام الله عليه قال لكم هذا، مو معنى أن الإمام سلام الله عليه يؤمن بهذه القيافة، ولكن أراد أن يحجهم بما ألزموا به أنفسهم. يقولون فجاؤوا بالإمام سلام الله عليه وأجلسوه -الإمام الجواد- والإمام الرضا في البستان، حمل المسحاة على ظهره وذهب وهم كانوا جالسين. فأتوا بهذا الشخص القافي، وقالوا له نريد منك أن تنسب لنا هذا الغلام. أخذ ينظر، قال: “أبوه ليس معكم، ولكن أنت عمه، وأنت ابن عمه، وأنت كذا وأنت كذا”. ثم نظر إلى بعيد وقال: “والله إن الذي هناك وقد وضع المسحاة على ظهره إنه أبوه”. اعتذروا بعدين من الإمام سلام الله عليه. فالإمام سلام الله عليه لما أن قالوا له بهذه المشكلة وأنه لا نؤمن إلا بأن نأتي بالقافي وينسب لنا هذا الغلام، لكي نؤمن، مو معنى أن الإمام سلام الله عليه يؤمن بهذه، وإنما ألزمهم بما ألزموا به أنفسهم.

وطبعًا هذه مسألة لها علاقة بالواقفية، لأن الواقفية كانوا يطبلون ويقولون الإمام لا يكون عقيمًا، ولما أن ولد للإمام سلام الله عليه في آخر عمره قبل أن يتوفى -قبل أن يستشهد- بتسع سنوات، الآن بعد شقولون بعد؟ قالوا لا هذا مو ولده، شوفوا اللون ماله مختلف.

[أحد الطلاب: إيش الفرق بين القيافة والنسابة يعني؟]
لا النسابة غير، النسابة يتتبع البطون، يتتبع البطون العربية ويلحق الأفخاذ ببعضها،

[أحد الطلاب: مو بالنظر وبالشكل]
بالنظر وكذا صحيح، لكن ليس قيافة. القيافة غير.

قال: “وإنما يحرم إذا رتب عليها محرم، أو جزم بها”. “أمارات ظنية”. إي طبعًا.

الشعبذة والقمار

“والشعبذة”، تارة تقول شعبذة وتارة تقول شعوذة.

قال: “وهي -أي الشعوذة أو الشعبذة- الأفعال العجيبة المترتبة على سرعة اليد بالحركة، فيلبس على الحس”.

[أحد الطلاب: قريبة للسحر يعني؟].
لا، هذه خفة في اليد، ومنتشرة الآن، تشوفه يخلي المنديل هني ويسحبه من هني، وهو لا في الحقيقة مو صحيح، أو يطلع من إيده حمامة أو ما شابه ذلك.

[أحد الطلاب: شامبنيون جان طالع، عنده غرشة صغيرة هزها قال للستاذ فيها شي؟ قلت له ما فيها شي، بعدين رد هز إلا فيها الصوت، وأخرج من إيده علبة ثانية إلا فيها الخرز].
ها شوف شلون، هذولا.

“وكذا عرفها المصنف”. اكتبوا: “فسرها غير واحد، بل نسب ذلك إليهم، الحركات السريعة التي تترتب عليها الأفعال العجيبة، بحيث يخفى على الحس الفرق بين الشيء وشبهه لسرعة الانتقال منه إلى شبهه، فيحكم الرائي له بخلاف الواقع”. [الجواهر مجلد 22 ص 94].

قال: “كذا عرفها المصنف”. قال: “وتعليمها كغيرها من العلوم والصنائع المحرمة”. بل لعلها من السحر على بعض الوجوه. اكتبوا: “بل لعلها من السحر على بعض الوجوه” [الجواهر 22 ص 94].

“والقمار بالآلات المعدة له” -يعني من دون رهن- شوف، ولو من دون رهن، “حتى اللعب بالخاتم” يعني حتى اللعب بالخاتم إذا كان على سبيل المراهنة حرام لأنه من القمار يعد. “والجوز”، يلعب بالجوز، فمن يغلب الآخر يأخذ. “والبيض”، اللعب بالبيض أيضًا، طبعًا مع الرهن.

“ولا يملك ما يترتب عليه من الكسب”. لا يملك، “وإن وقع من غير المكلف فيجب رده على مالكه”. إذا وقع من الصبي، وهذا الصبي لعب بهذه الألعاب برهن وكذا، فالمال اللي يجيبه يكون يرجعونه على صاحبه،

[أحد الطلاب: أو المجنون].
أو المجنون، فيجب رده على مالكه.

“ولو قبضه غير مكلف فالمخاطب برده الولي”. ليش؟ اكتبوا: “لأنه هو المكلف”. “فإن جهل مالكه تصدق به عنه”.

“ولو انحصر في محصورين وجب التخلص منهم”. ليش؟ اكتبوا: “لقاعدة الاشتغال”. “ولو بالصلح”. اكتبوا: “واحتمال القرعة لا يخلو من وجه”. [الجواهر مجلد 24 ص 110].

الغش وتدليس الماشطة

قال: “والغش”، بلا خلاف فيه للأخبار. اكتبوا: “بلا خلاف فيه للأخبار”.

“والغش بكسر الغين، الخفي، كشوب اللبن بالماء، ووضع الحرير في البرودة ليكتسب ثقلًا” -كل ما صار ثقيل كل ما صار أغلى، فيخليه في البرودة فيكتسب ثقلًا بالبرودة-

[أحد الطلاب: ساعات السمك شيخنا يخلطونه قديم ويا الجديد].
إي.

“ويكره بما لا يخفى”، مكروه، “كمزج الحنطة بالتراب والتبن، وجيدها برديئها” -يعني نفس السمك هذا مكروه-.

“وتدليس الماشطة”، اكتبوا مثلًا: “المرأة على خطابها والجارية على مشتريها، بإظهار حسن ليس فيها، وإخفاء قبحها، كتحمير وجهها، ووصل شعرها، ونحو ذلك”. [الجواهر مجلد 22 ص 113].

هذه التعليقات احرصوا على تدوينها. إذا دونتموها ومثل ما قلت لكم سابقًا وأكرر عليكم، التعليقات هذه تغنيكم بعدين عن التحضير، تقدرون تدرسون الكتاب.

قال: “وتدليس الماشطة بإظهارها على المرأة محاسن ليست فيها”.

[أحد الطلاب: هذه اللي اتخذت مهنة التمشيط؟].
إي، رايح يجينا.

[أحد الطلاب: موجود هذا قبل].
هو شوف، هو شاللي يصير؟ اللي يصير أن هذه المرأة القبيحة قبل ما يجي الرجال يشوفها ليتزوج بها يخطبها، أو قبل أن يشتريها إذا كانت أمة، يقومون بتدليسها من الماشطة. الماشطة مو فقط التي تمشط الشعر وتوصل الشعر، وإنما تقوم بتحمير الوجه وإبراز هاي المرأة في أحسن صورة، وبعد ذلك يتفاجأ الذي اشتراها أو الذي خطبها بأنها امرأة قبيحة.

أما الحين لا، وجهها كله صبغ، يعني التجميل فقط، هذا هو الخيال صح؟ تدليس.

قال: “وتدليس الماشطة بإظهارها في المرأة محاسن ليست فيها، من تحمير وجهها، ووصل شعرها”. يعني الشعر كان شعرًا مجعدًا وقصيرًا، هي ايش سوت؟ سوت هذه الماشطة جعلت عليها مثلًا وصل، إذا كانت مثلًا تحتاج إلى وصل شعر، توصل شعر جيد بشعرها وهذا لما يجي يشوفها يرغب فيها، يتضح بعدين أن هذا لا هذه شعر موصول مو تركيب. وتارة المرأة لا، المرأة قرعاء أصلًا، فتخلي الباروكه وكذا وهذا المسكين يشوف الشعر يعجب بها، وإذا بعدين يصير غير شكل يعني.

قال: “ومثله فعل المرأة له من غير ماشطة”. يعني هي هي تقوم بتدليس نفسها على خاطبها أو غير ذلك.

“ولو انتفى التدليس كما لو كانت مزوجة فلا تحريم”. امرأة مزوجة هي تقوم بوصل شعرها كذا كذا، الآن هالشكل يسوون، أنه يخلون زيادة في الشعر، الحواجب مثلًا يدققونها أو ما شابه ذلك، هاي ما فيها شي.

[أحد الطلاب: ممكن محبب بعد].
“وتزيين كل من الرجل والمرأة بما يحرم عليه”، يأتي عليه الكلام إن شاء الله. والحمد لله رب العالمين وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

التمرير إلى الأعلى