شرح منهاج الصالحين – أحكام قواطع السفر (نية الإقامة)
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين. (اللهم صل على محمد وآل محمد).
كان الكلام في قواطع السفر، والقاطع الثاني من قواطع السفر هو قصد الإقامة في مكان معين عشرة أيام. قلنا أن من يقصد الإقامة في مكان ما يقصد إقامة عشرة أيام فإنه ينقطع سفره ويجب عليه الإتمام والصوم.
مسألة 416: حكم التابع في نية الإقامة
(من تابع غيره في السفر وفي الإقامة)، التابع نحن قلنا التابع إذا علم أن متبوعه ينوي الإقامة هو أيضاً ينوي الإقامة، لكن هنا مشكلتنا شنو؟ (إن اعتقد التابع شيئاً والمتبوع كان يبني على شيء آخر).
هنا مثلاً الزوجة، الزوجة كانت تعتقد أن زوجها -الذي هو المتبوع- كانت الزوجة تعتقد أن زوجها لم يقصد إقامة عشرة أيام، لم يقصد. هي أيضاً ماذا بنت؟ بنت على أنه لا يبقى عشرة أيام، فلازم شو تسوي؟ ماذا تصلي؟ تصلي قصر. صار لها تسعة أيام تصلي قصر، كل بنائها وكل اعتقادها أن اليوم التاسع أنه راح يسافر غير؟ باعتباره ما ناوي إقامة عشرة أيام. سألته قالت له مو اليوم نسافر؟ قال لها لا، منو قال لك أنا راح أسافر في تسعة أيام؟ أنا كنت ناوي من أول ما جيت كنت ناوي عشرة أيام، بس نسيت أقول وما شاكل مثلاً. قالت له مو أنا فهمت منك بطريق أو بآخر أنك لم تنوِ الإقامة. بالنتيجة هي تقول: صار لي تسعة أيام أصلي قصر، فتبين أن المتبوع -يعني الزوج- كان ينوي الإقامة.
السؤال الأول: هل تعيد المرأة صلاتها تماماً أم أنها تكتفي بما وقع؟ السؤال الثاني: هل عليها أن تصلي من الآن فصاعداً تصلي تماماً لو قصراً؟ هذه حالة. الحالة الأخرى معاكسة، نفس المثال بس نعكسه. الزوجة من أول يوم كانت تعتقد أن زوجها نوى الإقامة، فهي ماذا صلت يا ترى؟ صلت تماماً، وبعد مدة علمت أنه لا يقصد الإقامة، لم يكن قاصداً للإقامة، فنسأل نفس السؤالين: أن هاي صلاة التمام اللي صلتها تعيدها قصر؟ السؤال الثاني: من الآن فصاعداً تصلي تمام لو قصر؟ في هذه المسألة سوف يجيب المصنف ونقرأ الجواب.
قال: (من تابع غيره في السفر وفي الإقامة كما في الزوجة تتابع زوجها والخادم يتابع مخدومه والابن يتابع الأب ونحوهم، هذا التابع -من تابع- إن اعتقد أن متبوعه) -الزوجة اعتقدت أن زوجها- (لم يقصد الإقامة) فهي صلت قصر، (لم يقصد الإقامة أو أنه شك في ذلك) -واضح نحن في حالة الشك إذا أنت مسافر وجلست هنا بالنجف وشكيت تقيم لو ما تقيم شو تصلي؟ واضح قصر هذا- (إن اعتقد أن متبوعه إما لم يقصد الإقامة) فيصلي لازم قصر (أو أنه شك في ذلك) بالإقامة (فقصر في صلاته)، فالزوجة هنا ماذا فعلت؟ قصرت في صلاتها من أول يوم اعتقاداً منها بأن زوجها لم يقصد الإقامة، هي الآن معذورة في صلاتها ماكو مشكلة هنا، قصرت في صلاتها، لكن وين المشكلة؟
(فإذا انكشف له) -يا هو له؟ لهذا التابع اللي هو الزوجة في مثالنا- (فإذا انكشف له أثناء الإقامة أن متبوعه كان قاصداً لها) -يا هي لها؟ قاصداً للإقامة- (من أول الأمر)، تبين هذا ناوي إقامة وهي الزوجة ما كانت متوقعة أن الزوج ناوي، فماذا تفعل؟ يقول: (بقي) -يعني التابع اللي هو المرأة هنا- (بقي على تقصيره على الأظهر)، هذا الجواب عن السؤال الأول. من الآن وصاعداً شو تصلي المرأة قصر لو تمام؟ يقول ما دام بدأت قصر تبقى على القصر، إلا بحالة وحدة، شنو؟ (إلا إذا علم) -يعني التابع- (أنه يقيم بعد ذلك عشرة أيام ولو بنية المتابعة). فتقول له أنت شكد باقي؟ إذا قالها باقي بعد عشرة أيام ليقدام، فيحق لها أن تقصد إقامة جديد. أما إذا قال لها لا بعد يومين أطلع، بعد ثلاث أيام أطلع، فتبقى هي على القصر حتى تسافر.
قال: (وكذلك الحكم) -شنو كذلك الحكم؟ يعني يبقى على حاله، يبقى على نيته الأولية- (وكذلك الحكم في عكس ذلك، فإذا اعتقد التابع أن متبوعه قصد الإقامة فأتم التابع، ثم انكشف أنه) -يعني المتبوع- (لم يكن قاصداً لها، فالتابع يتم صلاته حتى يسافر)، الصلاة السابقة ما يعيدها بعد.
مسألة 417: الخطأ في التطبيق والعد في نية الإقامة
(إذا قصد المسافر الإقامة في بلد قصدها مدة معلومة ولكنه أخطأ في التطبيق). مرة يكون الخطأ في التطبيق، ومرة يكون الخطأ مو من يمي مو بالتطبيق، الخطأ وين؟ في الخارج، يعني أمر قهري. مرة أنا ما أعرف أحسب، حسابي طالع أنا حسبت خطأ، شو يسمونه هذا الخطأ؟ خطأ في التطبيق. أنا ما عرفت أحسب زين، أنا تصورت اليوم هو 15 رمضان، فإذا اليوم 15 رمضان، منا لحد 23 رمضان شكد يصير؟ تسعة، فإذا تسعة أيام إقامة لو مو إقامة هاي؟ مو إقامة. جيد، أنا اليوم جيت للنجف، وأدري اليوم 15 رمضان، وناوي أبقى لحد يوم 23 أخلص ليالي القدر و23 أروح، فمنا لحد 23 أدري بيها تسعة أيام، فماذا أصلي بعد؟ أصلي قصر لأن أقل من عشرة أيام أصلي قصر.
اللي صار الشبهة اللي صارت شنو؟ الاشتباه اللي صار مني أنا توقعت دخلت بيا يوم أنا؟ دخلت 15، تبين أنا داخل شوكت؟ 14 أو 13، أنا توقعت اليوم 15 فمن حسبتها حسبتها تسعة أيام، بس تبين أنا اليوم غلطان هي اليوم مو 15، اليوم 14 أو اليوم 13، خو إذا اليوم 13 معناها أنا شقاصد؟ قاصد عشرة أيام، فما أدري بنفسي.
يقول السيد: (إذا قصد المسافر الإقامة في بلد مدة الإقامة مدة معلومة ولكنه أخطأ في التطبيق وتخيل أن ما قصده لا يبلغ عشرة أيام) فإذا لا يبلغ شنو حكمه؟ قصر، (فقصر في صلاته فانكشف خطؤه)، فما هو حكمه؟ يقول تعيدها هاي عيدها، (أعادها تماماً) وبعد؟ (ويتم فيما بقي من زمان إقامته)، تحسب لك إقامة قهرية لأنك قاصدها، قاصدها قاصد لحد يوم 23 هو لحد يوم 23 عشرة أيام بس أنت توهمت في التطبيق خطأت.
مثال ذلك: (إذا دخل المسافر بلدة النجف المقدسة دخلها في شهر رمضان وعزم على الإقامة فيها منا إلى نهاية القدر) -نهاية القدر يعني لحد 23 يعني يوم 23 تخلص ليالي القدر باعتبار آخر ليلة هي ليلة 23- (معتقداً أن اليوم الذي دخل فيه هو اليوم الخامس عشر من الشهر وأن مدة إقامته تبلغ تسعة أيام فقصر في صلاته، ثم انكشف أنه دخل في) -يا يوم؟- (أن دخوله لهذه المدينة كان في اليوم الرابع عشر من شهر رمضان) فإيش قد معناها صارت؟ عشرة أيام، (قال ففي مثل ذلك يجب عليه الإتمام بعد من كشف له الحال والصلوات التي صلاها قصراً لزمته إعادتها تماماً).
السيد السيستاني هنا يقول لا، يقول عادي وظيفته القصر، مو فهمت غلط، ما ناوي إقامة هو ناوي أنه يبقى منا لحد يوم 23 وهو باعتقاده أن من اليوم لحد يوم 23 تسعة، فإذا تسعة يعني ناوي إقامة لو ما ناوي إقامة؟ السيد الخوئي يقول لا هذا مشتبه بالتطبيق، ناوي إقامة بس مشتبه بالتطبيق. هذه الحالة الأولى وسميناها الاشتباه في التطبيق.
أكو حالة أخرى هاي مو ابتدائية، هاي مال الاشتباه في التطبيق مو ابتدائية، الابتدائية الحالة الثانية وهي الاشتباه في الواقع مو الاشتباه بالتطبيق. يعني مو أنا ما أعرف أحسب أو اشتبهت اليوم ثلاثاء لو اثنين، لا هي مسألة صدق هي محل اشتباه مو تطبيقي، مثل إيش؟ ضرب السيد مثال: (إذا دخلت إلى مدينة النجف في اليوم الحادي والعشرين)، دخلت أنا للنجف يوم 21 رمضان، إذا الشهر يكمل 30 يوم شكد يصير كم يوم؟ يصير عشرة، أنت ما تدري أن يصير عشرة لو لا ليش؟ لأن الشهر ما تدري بيه يكمل 30 لو ما يكمل 30. هذا اشتباه بالتطبيق يسمونه؟ لا، هذا مو اشتباه بالتطبيق، اشتباه بالتطبيق أنا ما افتهمت أنا ما عرفت اليوم ثلاثاء، لا هذا اشتباه بالواقع لأن ما أدري الواقع راح يصير شنو، يجوز الشهر يكمل ويجوز الشهر ما يكمل. هذا يسمونه اشتباه تطبيقي لو اشتباه بالواقع؟ اشتباه بالواقع.
يقول السيد: (واما اذا) -طبعاً هاي مسألة ابتدائية تفيدكم تصير للي يجي خاصة أنتم إن شاء الله راح البعضكم خطباء بعضكم مبلغين راح تحتاجون هاي المسألة- إنه مثلاً تروح تبلغ في منطقة شوكت؟ في العشرة الأخيرة يقرا مجلس عندنا مثلاً، العشرة الأخيرة من رمضان وما تدري أن هذا الشهر يكمل، أنت تقول لهم أنا لحد صلاة العيد أرجع لأهلي، بالعيد أرجع لأهلي، فكون آخر يوم رمضان هو آخر شي وياكم، أقول لك يله بالخدمة بس أنت تحسب حسابك تقول أستاذ ما أدري هو هذا رمضان يعني هذا الشهر شكد راح يكمل؟ 30؟ إذا 30 عشرة أيام يصير، إذا 29 هاي تسعة أيام، شصلي قصر لو تمام؟ واضح؟
شو تقول هنا؟ عندك نية إقامة لو ما عندك نية إقامة؟ بالحقيقة أنت ما عندك نية إقامة لأن إحنا شريد؟ نريد تطمئن بأنك تبقى شكد؟ عشرة أيام، أنت هسه مطمئن بأنك باق عشرة أيام؟ فشصلي بعد أنت من أول يوم؟ قصر. هاي الصلاة والصوم؟ صوم ما تصوم بعد، لا تتعب نفسك وتصوم، براحتك بعد. لهذه كون تنوي تقول أنا ناوي إقامة، لهذا شو تسوي شلون تحلها؟ حلها بطريقة لو أنت تجي من وقت، تجي من يوم 19 أحسن لك، أو تقول لا والله يابا العيد أبقى ها انحلت، العيد أبقى حتى أحل المشكلة لا يفوتني الصوم، أما إذا مصر أنك بالعيد ترجع ومصر أنك جاي في يوم 19 لا تسوي لنا مشكلة، احتمال واحتمال.
قال: (وأما إذا دخلها اليوم الحادي والعشرين عازماً على الإقامة إلى يوم العيد ولكنه شك في نقصان الشهر وتمامه)، هذا شك في الواقع لو شك في الاشتباه اشتباه بالتطبيق؟ شك في الواقع مو أنا مشتبه ما أعرف أحسب اليوم 15 لو 14، (فلم يدرِ أنه يقيم فيها تسعة أيام -بالنتيجة- أو عشرة) شنو القاعدة؟ القاعدة في أي واحد ما يدري بنفسه يقيم عشرة أيام نقول له شغلتك واضحة هو اللي يتم واللي يصوم منو هذا؟ اللي مطمئن، أنت مطمئن؟ يقول لا، (قصر في صلاته).
لكن تجيك هاي الحالة، يقول لك أنت مو قلت لي قصر بصلاتك؟ تبين هذا الشهر 30 يوم فأنا صار لي عشرة أيام، هاي أعيدهم؟ لا ما فهمت، أنا مو دخلت بيوم 21 وسألتكم هذا السؤال قلت لكم ما أدري هسه الشهر يكمل 30 لو 29، إذا يكمل 30 إيش قد يصير إقامتي؟ عشرة أيام، أنتم قلتوا لي بما أنك ما تدري يكمل 30 لو يكمل 29 شو تسوي؟ قلتوا لي قصر، أنا هم قصرت على حكايتكم، تبين بيوم رؤية الهلال هذا الشهر كمل شكد؟ كمل 30 يعني أنا فعلاً شكد صاير لي؟ عشرة أيام، فشنو صلاتي أعيدها؟ نقول له ما لها ربط، النية المسألة مربوطة بمن؟ بنيتك واطمئنانك وأنت ما كنت مطمئن.
لهذا إحنا سيأتي إن شاء الله شو نقول؟ نقول هذا اللي يبقى 20 يوم متردد، تمام لو قصر هذا؟ يبقى قصر حتى إذا بقى 20 يوم، جا منو اللي بعشرة أيام يتم؟ هذا اللي مطمئن أحسنتم. قال: (وإن اتفق صدفة أن الشهر لم ينقص) يعني الشهر كمل 30 يوم.
مسألة 418: شروط نية الإقامة ووجوب الصلاة
(لا يعتبر لا يشترط في قصد الإقامة لا يشترط وجوب الصلاة على المسافر)، هاي مهمة، قد تكون مهمة ما أدري ابتدائية أو لا، ويجيك واحد طفل صغير أو امرأة حائض مثلاً. هي تقول، تقول عندما دخلنا هذه المدينة المرأة كانت حائض، فإذا كانت حائض خو ما عليها صلاة، هي كانت ناويه إقامة بس شنو فايدة نية إقامة شو يفيدها؟ هي ما تصلي، إلى أن مضى خمسة أيام وبعد لها خمسة أيام وتسافر عشرة أيام هي، مضت خمسة أيام وبقي خمسة، مو نقول خمسة بقت ستة أيام، باليوم اللي من خلص الخمسة أيام طهرت، طهرت. إذا تسألها من يوم طهرت شكد باقيلك؟ تقول لك ستة أيام، هاي إقامة لو مو إقامة؟ ستة أيام إقامة؟ إذا حسبنا حساب من يوم طهرت خو أكيد مو إقامة، أما إذا حسبنا حساب مو من يوم طهرت من يوم دخلت إلى المدينة حتى وإن لم تكن تصلي؟
منين نبدي قصد المسافة قصد عشرة أيام منين نحسبها؟ من أول ما وصلت ما كانت تصلي، السيد هنا شو يقول يقول آني منو قال لك نشترط أنه إلا تصلي لو ما تصلي، إحنا نشترط أنك قاصد إقامة لو ما قاصد؟ هسه أنت تصلي لو ما تصلي ما لها ربط، هاي وين تبين أيضاً؟ في الطفل الصغير، الصبي، الصبي دخل إلى المدينة مسافراً وكان ينوي إقامة شكد؟ عشرة أيام، خو ما عليه صلاة ما كان يصلي حقاً لأنه صبي صغير، خلص خمسة أيام وبلغ، علم أنه الآن أصبح بالغاً كأن يكون احتلم والاحتلام من علامات البلوغ، فمن احتلم قال أنا الآن بالغ إذاً، فإذا كنت بالغ من الآن يجب علي الصلاة، زين آني ما ناوي الإقامة بالبداية كنت ناوي بس ما واجبة علي الصلاة شو نقول له؟ نقول له من هسا أقم؟ لو هي بعد إقامتك تحققت من البداية.
لهذا قال: (لا يعتبر في قصد الإقامة لا يعتبر وجوب الصلاة على المسافر، فالصبي المسافر إذا قصد الإقامة في بلد وبلغ أثناء إقامته) شنو حكمه؟ (أتم الصلاة) لأن ناوي الإقامة، (وإن لم يقم بعد بلوغه عشرة أيام) هو بعد بلوغه ما أقام عشرة أيام فرض الكلام شكد بقاله؟ بقاله خمسة أيام بعدين ورا بلوغه بس قبل بلوغه نحسبهن. قال: (وكذلك الحال في الحائض أو النفساء إذا طهرت أثناء إقامتها) فنقول لها بما أنها نوت إقامة من أول يوم.
مسألة 419: العدول عن نية الإقامة
مسألة 419 مهمة جداً. مسألة ابتدائية، كثير من الناس يتصورون لما يقطع إقامته شصلي؟ يصلي قصر أحسنت. هو خو من وقت، إذا هو مقيم، مثلاً أنا جاي للنجف، قالوا لي معاملتك تطول 13 يوم، قلت بعد إذا 13 يوم حرامات أضيع رمضان أنا جاي برمضان، جا حرامات بما أنه 13 يوم باقي هنا يعني إقامة وفوق الإقامة بيومين، فخلي أنويها إقامة عشرة أيام حتى على وجه أصوم، ليش حرامات صومي يروح من عندي، فنيوت نويت إقامة عشرة أيام وبديت أصلي تمام وأصوم. جيت ثاني يوم قالوا لي لا معاملتك كملت ثاني يوم، فمعاملتك كملت أو باكر تكمل يومين تكمل، لقيت لك عرف ما أدري شلون قال لك لا ماكو داعي عشرة أيام باكر 100% تكمل، قال لي مو أنا نويت إقامة قال لي ماكو داعي تقيم، ارجع لبيتك ها كملت معاملتك، فبعد أنا بعد أكو داعي أكمل إقامة بعد الآن قطعت الإقامة راح أرجع لأهلي، فقطعت الإقامة.
زين شصلي بعدني ما مسافر؟ بعدني ما مسافر بعدني بفندقتي بمثالنا أو كذا، صارت صلاة الظهر شصليها؟ قصر لو تمام؟ هذا هو السؤال المهم. كثير من الأخوة شيتصور؟ يتصور بما أن نية الإقامة انقطعت فلازم يبدأ حكم القصر، الفقهاء شو يقولون؟ يقولون إذا شخص أقام عشرة أيام وفي أثناء المدة عدل عن إقامته، عدل عن قصده للإقامة، ففيه صور، ثلاث صور. يقول السيد عدولك بكل بساطة عدولك هذا شوكت صار؟ لو بعدما صليت صلاةً تماماً، لو قبل أن تصلي ولا صلاة، لو أثناء الصلاة، شفت حالة كلش أثناء الصلاة عدل، هاي مهمة هذا الحكي اللي ما وضحت لكم إياه سابقاً، سابقاً قلت لكم يبقى على التمام بس أقصد هالمعنى هذا.
أنت شوكت عدلت؟ مرة واحد يقول لكم عدلت كما هو الحال الغالب، الحال الغالب أنا أمس جيت وأمس صليت الظهر تمام واليوم أنا نويت أن أعدل عن إقامتي، فشيقولوا له؟ يقولوا له إذن عدولك شوكت جان؟ بعد أن صليت تماماً، أمس مو صليت، فهذا اللي صلى تمام وبعدين يعدل، هاي الصورة الأولى.
الصورة الثانية: أول ما جيت بعد المؤذن ما مأذن جيت الصبح وناوي إقامة عشرة أيام، أدور على فلان وأدري فلان يحتاج عشرة أيام أدور عليه، بعد صلاة الظهر ما صايرة، بقيت ساعتين بالفندق وما عندي صلاة لحد هسا، وقالوا لي ترى فلان موجود، فلان موجود بعد شسوي أنا؟ أرجع، بعد أنا صليت تمام لو ما صليت تمام؟ ما صليت تمام، هاي الحالة الثانية: أن يكون عدوله عن النية الإقامة قبل أن يصلي، كلشي ما مورط روحه.
الحالة الثالثة: أن يصلي صلاة الظهر بنية التمام غير، الله أكبر بنية التمام، بالأثناء الصلاة تعرف واحد من يصلي يفكر هواي تفكير عميق يصير، أثناء الصلاة قال أنا شو مورطني باقي هنا عشرة أيام، ليش نويت هنا عشرة أيام؟ وأرجع، قال يله راح أرجع، راح أرجع، فعدل عن نيته وين؟ أثناء صلاة الظهر، وهاي عدل أثناء صلاة الظهر على احتمالين، مرة يعدل بعد الدخول في الثالثة، ومرة يعدل قبل الدخول في الركعة الثالثة. بالنتيجة الصور تصير أربعة.
الاحتمال الأول وهو أكثر احتمال وارد، هذا أكثر احتمال وارد من واحد يقول لك أنا صليت ظهر، صليتها يا نية؟ تمام وهسا أنا عدلت، صلاة العصر الجاية شصليها؟ أو المغرب العشاء الجاية شصليها؟ يقول السيد: بما أنك صليت تماماً فتبقى القاعدة، (فتبقى على حكم التمام حتى تسافر)، حتى تشرع في سفرك، واضح؟ تبقى على حكم التمام حتى تسافر تشرع في السفر، أما مجرد باقي. فهذا شنو؟ صلى الظهر تمام، العصر شراح يصليها؟ يصلي يستمر بالتمام يبقى على حكم التمام هاي الصورة الأولى.
قال: (أن يكون عدوله بعدما صلى تماماً ففي هذه الصورة يبقى على حكم التمام ما دام ما بقي في ذلك) ما دام أنت باقي صلي تمام.
ثانياً: (أن يكون عدوله قبل أن يصلي تماماً) ففي هذه الصورة يجب عليه التقصير، هاي مهمة. بالعكس، هاي المرة شنو؟ هاي المرة ما مصلي، أو مصلي بس صلاة شنو؟ صلاة هي ركعتين أو نافلة على قولتكم، صلاة الصبح صليت هسا، واحد يجيك يقول أنا كنت ناوي اليوم، اليوم من دخلت لهنا كنت ناوي أقيم عشرة أيام بس الآن عدلت عن نيتي، شصلي منا وغاد ما دمت في البلد؟ تقول له شوكت جيت؟ قال لك جيت اليوم الصبح فجراً أنا صليت صلاة الفجر هنا، وبعدني ما مصلي صلاة الظهر، شتقله شتتوقع؟ هذا ما مصلي صلاة بيها تمام الرباعي يعني ما مصلي صلاة رباعية، إما ما مصلي أصلاً أو مصلي بالصلاة شنسميها؟ ثنائية أو ثلاثية أو نافلة، هذا ما لها ربط، إحنا نقول له أنت بما أنك ما صليت صلاة اسمها تمام اللي هي الرباعية بما أنك ما صليت صلاة تمام فشنو حكمه؟ بعد منا وغاد تقصر. قال: (أن يكون عدوله قبل أن يصلي تماماً ففي هذه الصورة يجب عليه التقصير).
الصورة الثالثة: هذا اللي أثناء الصلاة يعدل، (فإذا كان قد عدل أثناء الصلاة)، إذا كان قبل أن يدخل في الركعة الثالثة شنقول له؟ صلى الظهر بنية أن يقيم عشرة أيام وبالأثناء بعدها ما واصل عالثالثة بالأثناء قال أنا لا راح أرجع بس أخلص صلاتي أرجع، فشنقول له؟ يسأل هو نفسه يقول هسه أنا هاي صلاة الظهر نفسها هاي صلاة الظهر أصليها أكملها قصر أكملها تمام؟ شنجاوبه؟ نقله بما أنك ما دخلت بالركعة الثالثة تعدل بها إلى القصر وتكملها قصراً وتسلم، واضح؟ أما إذا دخل في الركعة الثالثة شوفها يبطلها سيأتي. قال: ثالثاً (أن يكون عدوله أثناء صلاته تماماً ففي هذه الصورة يعدل بها إلى القصر بشرط ما لم يدخل في ركوع الركعة الثالثة ويتم صلاته)، يعدل بها إلى القصر ويتم صلاته، (والأحوط أن يعيدها بعد ذلك) وكملها قصر والأحوط أن يعيدها. هو مو كملها قصر؟ يتمها لكن يقول السيد والأحوط أن يعيدها بعد ذلك.
قال: (وإن كان وإذا كان العدول بعدما دخل في ركوع الثالثة شلون؟ بطلت صلاته ولزمه استئنافها) شنو استئنافها يعني؟ إعادتها، الاستئناف في الرسائل العملية مو بمعنى الإكمال بل بمعنى الإعادة. أما الاستئناف في اللغة العرفية بمعنى الإكمال. إي يلزم إعادة، الركوع إحنا نريده، نريد ركوع الثالثة.
مسألة 420: نية الخروج من محل الإقامة
(لا يعتبر في قصد الإقامة لا يعتبر أن لا ينوي الخروج من محل الإقامة)، مو يقولون مو لازم ما تطلع ما عندك نية تطلع من محل إقامتك، أنت وين أقمت؟ أقمت في النجف، بس أنا ترى عندي نية أطلع خارج النجف، نقول له وين تطلع؟ مرة يطلع مسافة، هاي مسألة ابتدائية، مرة واحد يقول أنا مثلاً من خارج العراق وجيت أزور النجف وبشهر رمضان، حتى بيا صوم وحتى بيا شوية تعقيد، فناوي أقيم شكد؟ عشرة أيام في النجف حتى أصوم وحتى أصلي تمام، بس ترى أنا بنيتي أنه أطلع خارج النجف، نقول له وين تطلع بالضبط؟ مرة يقول أطلع أطراف النجف، أطراف الولاية أطراف النجف، وهم طلعة قصيرة ما أطول بيها نهار ولا يوم كامل. ومرة يقول أطلع هم أطراف النجف هم مدينة -الكوفة مثلاً- وأبقى بيها يوم أو نص يوم. ومرة يقول لا لا مو كوفة أطلع أروح لكربلاء وأجي، مسافة يعني يقطع.
إذا قطع مسافة إذا عنده نية أنه يطلع خارج النجف خارج محل إقامته ويقطع مسافة إقامته انقطعت، بطلت ما يفيد. إحنا نشترط في قصد الإقامة عشرة أيام أن لا ينوي الخروج إلى مسافة، فإذا نوى الخروج إلى مسافة إقامته من أصل بطلت، إقامته من أصل باطلة. أما لو أنه خرج إلى مناطق قريبة من محل إقامته وكان خروج يسير ما مطول هواي هاي ما بيها مشكلة، أما إذا خرج خروج كبير مثلاً كما لو قال راح أبات ليلة بالكوفة وهو ناوي بالنجف يبقى وراح يبقى يقيم عشرة أيام في النجف لكن راح يطلع وين؟ للكوفة اللي هي مو مسافة بس مشكلتها شنو؟ يبقى بيها يوم تبات، هذا أيضاً مخل. فإذن نسمح له بمن إحنا؟ نسمح له أن يطلع خارج النجف بس شنو؟ أول شي مناطق قريبة مو مسافة وبعد شنو الشرط الثاني؟ أن لا يطول مقامه في هذه المناطق وإلا يخل بإقامته.
يقول السيد: (لا يعتبر لا يشترط في قصد الإقامة لا يشترط أن لا ينوي الخروج من محل الإقامة، فلا بأس أن يقصد الخروج) بس وين؟ مناطق قريبة (لتشييع جنازة لزيارة قبور مؤمنين) اللي هي هاي مناطق تصير قريبة عالمنطقة يعني، (أو للتفرج وغير ذلك بس بشرط ما لم يبلغ حد المسافة -واحد- وما لم تطل المدة -ولم- وما لم تطل مدة خروجه بمقدار ينافي صدق الإقامة في البلد) شنو المقدار شكد؟ سيأتي في هاي المسألة القادمة نحدد نقول إذا يوم إذا نهار يخل، إذا نص نهار شلون أو بالليل؟ هم الأحوط وجوباً أنه يجمع بين القصر والتمام.
مسألة 421: نية الخروج وتأثيرها على الإقامة
هاي هي الجواب. (إذا نوى الخروج أثناء إقامته)، قال أنا عندي نية أطلع وين؟ بس مثل ما قلنا نوى الخروج مسافة لو غير مسافة؟ لا إذا مسافة بطلت، لا هاي غير مسافة مثل للكوفة يريد يروح، بس للكوفة شنو؟ يطلع مدة قليلة ويجي، شكد المدة القليلة؟ مرة يقول ساعة وأرجع، لا هاي ما عندها مشكلة، مرة شو يقول؟ نص نهار، مرة يقول نهار كامل، مرة يقول ليل، هاي شلون؟ هسه هذا الجواب.
قال: (إذا نوى الخروج أثناء إقامته نوى الخروج تمام الليل) كل الليل والصبح أرجع هنا، من الغروب لحد الصبح أنا أرجع يلا، (أو نصفاً من النهار) نص النهار يقضيه وين؟ يقضيه في الكوفة. قال السيد هنا: (ففي تحقق قصد الإقامة إشكال فلا يترك الاحتياط بالجمع بين القصر والتمام)، خربت عليه هاي الطلعة راح تخرب عليه يجمع بين القصر والتمام، ما متأكدين صارت إقامة. (أما إذا نوى الخروج تمام النهار)، يقول لا سيدي إذا تمام النهار باقي هناك من الصبح للغروب كان هو بالكوفة وبالليل يلا إجا للنجف، شنو حكمه هذا؟ هذا 100% إقامته شنو؟ بطلت، لهذا قال: (وأما إذا نوى الخروج تمام النهار فلا إشكال في عدم تحقق قصد الإقامة ولا إشكال في وجوب التقصير عليه).
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين.