الروضة البهية - الصلاة - 1447هـ

عدد الدروس 28 درس
الشيخ محمد جعفر السعيد
مدرس المادة

الشيخ محمد جعفر السعيد

الدرس رقم (1)

كتاب الصلاة - 1

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • بدء شرح “كتاب الصلاة” بعد إتمام “كتاب الطهارة”.
  • بيان أقسام الصلاة الواجبة والصلوات المندوبة.
  • شرح عدد ركعات النوافل اليومية (الرواتب) وكيفية أدائها.
  • مناقشة مصطلح “الحقيقة الشرعية” وتطبيقه على ألفاظ العبادات.
  • الخلاف الفقهي في عدد النوافل وكيفية التوفيق بين الروايات.

الأفكار الرئيسية:

الصلاة تنقسم إلى واجبة ومندوبة. الواجبة سبع صلوات أساسية: اليومية الخمس، الجمعة، العيدان، الآيات، الطواف، الأموات، والصلاة المنذورة.

الصلوات المندوبة لا حصر لها، وأفضلها “الرواتب اليومية” التي هي ضعف الفرائض عددًا، ومجموعها مع الفرائض يبلغ 51 ركعة، وهي من علامات المؤمن.

صلاة “الوتيرة” (ركعتان بعد العشاء) شُرعت من جلوس، ولكن أداءها من قيام أفضل على القول الأقوى، والركعتان من جلوس فيها تعدّان بركعة من قيام.

هناك اختلاف في عدد النوافل في الروايات (34، 33، 29، 27)، ويُحمل هذا الاختلاف على بيان ما هو “المؤكد” من النوافل لا على حصر السنة فيها.

مصطلح “الحقيقة الشرعية” يعني أن الشارع نقل ألفاظ العبادات (كالصلاة والصوم) من معانيها اللغوية العامة إلى معانٍ شرعية خاصة.

الاقتباسات والأقوال:

  • قول المصنف: “والواجب سبع صلوات”.
  • قول المصنف: “والمندوب من الصلاة لا حصر له”.
  • حديث نبوي: “الصلاة خير موضوع فمن شاء استقل ومن شاء استكثر”.
  • قول المصنف: “وأفضله الرواتب اليومية التي هي ضعفها”.
  • رواية عن الإمام الصادق عليه السلام: “والقيام أفضل”، في شأن صلاة الوتيرة.

الأمثلة والأدلة:

مثال لغوي: كلمة “الصلاة” كانت تعني “الدعاء” لغةً، ثم نقلها الشارع لتعني العبادة المخصوصة ذات الركوع والسجود.

مثال فقهي: صلاة الأموات (الجنازة) تُسمى “صلاة” رغم أنها دعاء ولا تشترط فيها كل شروط الصلاة كالفاتحة والطهارة الكاملة، وهذا يدل على الاختيار في إطلاق اسم الصلاة عليها بطريق الحقيقة الشرعية.

دليل على أفضلية القيام في صلاة الوتيرة: استدل المحاضر برواية سليمان بن خالد ورواية الفضل بن شاذان التي تصرح بأن “الصلاة قائماً أفضل من الصلاة قاعداً”.

التوفيق بين الروايات المختلفة في عدد النوافل: تُحمل الروايات التي تذكر عدداً أقل (مثل 27 أو 29) على بيان ما هو آكد ومؤكد من النوافل، بينما العدد الكامل هو 34.

الدرس رقم (2)

كتاب الصلاة - 2

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • قصر الصلاة في السفر والخوف.
  • سقوط النوافل الرواتب في السفر.
  • الخلاف الفقهي في سقوط نافلة الوتيرة.
  • استثناءات من قاعدة الركعتين في النافلة (صلاة الوتر وصلاة الأعرابي).
  • شروط الصلاة: شرط الوقت.
  • كيفية تحديد وقت زوال الشمس فلكيًا.

الأفكار الرئيسية:

  • الصلاة الرباعية (الظهر، العصر، العشاء) تُقصّر إلى ركعتين في السفر الذي يبلغ المسافة الشرعية (ثمانية فراسخ ذهابًا وإيابًا) وفي حالة الخوف.

  • تسقط نوافل الصلوات المقصورة (الظهرين والعشاء) في السفر، وهي سبع عشرة ركعة.

  • يوجد خلاف بين الفقهاء حول سقوط نافلة العشاء (الوتيرة) في السفر؛ فالمشهور أنها تسقط، لكن توجد رواية عن الإمام الرضا (عليه السلام) تفيد بعدم سقوطها.

  • الأصل في النوافل أن تكون ركعتين بتشهد وتسليم، لكن هناك استثناءات مثل صلاة الوتر (ركعة واحدة) وصلاة الأعرابي (عشر ركعات بتسليمات محددة).

  • أول شروط صحة الصلاة هو دخول الوقت، ويبدأ وقت صلاة الظهر بزوال الشمس عن كبد السماء.

  • يُعرف الزوال فلكيًا بزيادة ظل “الشاخص” (عمود مستقيم) بعد وصوله إلى أقصر طول له، أي عند بداية ميله نحو المشرق.

الاقتباسات والأقوال:

  • قول المصنف في المتن: ( وفي السفر والخوف الموجبين للقصر، تنتصف الرباعية، وتسقط راتبة المقصورة ).

  • قول الشهيد الثاني: ( فالساقط نصف الراتبة سبع عشرة ركعة ).

  • رواية الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا (ع) في علة عدم سقوط الوتيرة: ( زيادة في الخمسين تطوعا ليتم بها بدل كل ركعة من الفريضة ركعتان من التطوع ).

  • قول الشهيد الثاني في فساد قول الرافعي ومن قلده: ( فإنه من أقبح الفساد ).

الأمثلة والأدلة:

  • صلاة الأعرابي: قصة الأعرابي الذي طلب من النبي ﷺ عملاً يعادل فضل صلاة الجمعة لتعذر حضوره، فعلمه النبي صلاة من عشر ركعات تُصلى عند الزوال.

  • تحديد وقت الزوال: استخدام “الشاخص” (عمود مستقيم منصوب على أرض مستوية) ومراقبة ظله؛ عندما يبدأ الظل بالزيادة في جهة المشرق بعد أن بلغ نهايته في النقصان، يكون وقت الزوال قد دخل.

الدرس رقم (3)

كتاب الصلاة - 3

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • مراجعة وتفصيل مفهوم “الزوال” وكيفية تحديده.
  • بيان وقت صلاة العصر الخاص والمشترك ووقت فضيلتها.
  • تحديد وقت صلاة المغرب والخلاف الفقهي فيه.
  • شرح وقت صلاة العشاء وصلاة الفجر (الصبح).
  • امتداد وقت صلاتي الظهر والعصر (الظهرين).

الأفكار الرئيسية:

  • يتحقق “الزوال” (وهو بدء وقت صلاة الظهر) إما بزيادة طول الظل بعد وصوله إلى أقصر مدى له، أو بظهور الظل بعد انعدامه تمامًا في بعض المناطق الواقعة بين المدارين.

  • يبدأ وقت صلاة العصر بعد انقضاء مقدار أداء صلاة الظهر من الزوال. وقت الفضيلة لصلاة العصر يبدأ عندما يصبح طول ظل الشيء مثل طوله نفسه.

  • وقت المغرب عند المشهور هو بذهاب الحمرة المشرقية من جهة الشرق، وهو علامة على غروب الشمس تمامًا، خلافًا لمن يرى أن وقته يبدأ بغياب قرص الشمس فقط.

  • وقت الفجر الصادق هو البياض الأفقي الذي ينتشر في الأفق، وهو الذي تبدأ به الصلاة والصيام، ويختلف عن الفجر الكاذب العمودي.

  • يمتد وقت الظهرين إلى الغروب، مع وجود وقت مختص بالظهر في أوله، ووقت مختص بالعصر في آخره، وما بينهما وقت مشترك مع وجوب مراعاة الترتيب.

الاقتباسات والأقوال:

  • قول المصنف في وقت العصر: (وَلِلْعَصْرِ الْفَرَاغُ مِنْهَا وَلَوْ تَقْدِيرًا)، للدلالة على وجوب إتمام الظهر أولاً قبل الشروع في العصر.

  • قول المصنف في وقت المغرب: (وَلِلْمَغْرِبِ ذِهَابُ الْحُمْرَةِ الْمَشْرِقِيَّةِ)، وهو القول المشهور لدى فقهاء الشيعة.

  • الخلاف بين رأي المشهور ورأي الشيخ الطوسي وآخرين في بدء وقت المغرب؛ هل هو بذهاب الحمرة المشرقية أم بمجرد غياب قرص الشمس.

الأمثلة والأدلة:

  • استخدام “الشاخص” (عمود يوضع في الأرض) لمراقبة حركة الظل وتحديد لحظة الزوال بدقة.

  • مثال مكة المكرمة، حيث ينعدم ظل الزوال مرتين في السنة لوقوعها بين مداري السرطان والجدي.

  • رواية الرجل الذي كان على جبل أبي قبيس يرى الشمس بينما الناس في المسجد الحرام قد بدأوا صلاة المغرب، لتوضيح أهمية ذهاب الحمرة المشرقية كعلامة مؤكدة للغروب.

الدرس رقم (4)

كتاب الصلاة - 4

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • تتمة الكلام في أوقات الصلوات الواجبة (العشاءين والصبح).
  • بيان أوقات النوافل المرتبة (الظهرين، المغرب والعشاء، صلاة الليل، صلاة الفجر).
  • الأوقات المكروهة لأداء النافلة المبتدئة.
  • حكم الاعتماد على الظن في تحديد دخول وقت الصلاة.
  • مدخل إلى أحكام القبلة والفرق بين استقبال العين والجهة.

الأفكار الرئيسية:

  • يمتد وقت العشاءين إلى منتصف الليل، مع اختصاص آخر الوقت لصلاة العشاء بمقدار أدائها.

  • يبدأ وقت صلاة الصبح من الفجر الصادق ويمتد حتى شروق الشمس.

  • لكل نافلة وقتها الخاص؛ فنافلة الظهرين لها وقت محدد بعد الزوال، ووقت نافلة المغرب ينتهي بذهاب الحمرة المغربية، بينما تمتد نافلة العشاء إلى منتصف الليل.

  • صلاة الليل وقتها بعد منتصف الليل، ويجوز تقديمها لعذر كالمرض أو البرد.

  • تكره النافلة المبتدئة (التي ليس لها سبب) في خمسة أوقات محددة، بخلاف ذوات الأسباب كتحية المسجد.

  • عند تعذر العلم اليقيني بدخول الوقت، يجوز التعويل على الظن المعتبر.

  • القبلة هي عين الكعبة للمشاهد القريب، والجهة للبعيد، ويترتب على هذا الفرق أحكام مختلفة.

الاقتباسات والأقوال:

  • قول المصنف: (ووقت العشاءين إلى نصف الليل مع اختصاص العشاء من آخره بمقدار أدائها).
  • قول مأثور: (من أدرك ركعة من الفريضة فقد أدرك الفريضة)، مع الإشارة إلى أن هناك من يخصه بصلاة الفجر.
  • قول المصنف: (ويمتد وقت الصبح حتى تطلع الشمس).
  • بيان فقهي: التفريق بين “الظل” (قبل الزوال) و”الفيء” (بعد الزوال)، واعتبار الثاني أجود لغةً في هذا السياق.
  • رأي الشهيد الثاني: امتداد وقت نافلتي الظهرين بامتداد وقت فضيلة الفريضتين، وهو ما رجحه الشارح.

الأمثلة والأدلة:

  • مثال وقت العشاء: لو لم يبقَ عن منتصف الليل إلا مقدار أربع ركعات، وجب تقديم صلاة العشاء على المغرب حتى لا تقع قضاءً.
  • دليل جواز الجمع: استدل الشارح بفعل النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام في صلاتهم نافلة العصر متصلة بصلاة الظهر على استحباب الجمع بين الصلاتين.
  • مثال تقديم صلاة الليل: يجوز للشيوخ أو الشباب الذين يغلبهم النوم تقديم صلاة الليل قبل منتصف الليل لعذر.
  • دليل تحديد القبلة: الاستدلال بمحاريب المعصومين، وقبور المسلمين، وجعل جهة المغرب على اليمين والشرق على اليسار لتحديد اتجاه القبلة لأهل العراق ومن في سمتهم.
الدرس رقم (5)

كتاب الصلاة - 5

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • علامات القبلة لأهل العراق والمناطق المجاورة.
  • علامات القبلة لأهل الشام واليمن والمغرب.
  • حكم من يجهل اتجاه القبلة.
  • حكم من يكتشف الخطأ في اتجاه القبلة بعد الصلاة.

الأفكار الرئيسية:

يشرح الدرس العلامات الفلكية والجغرافية التي كان يعتمد عليها المسلمون لتحديد اتجاه القبلة في مناطق مختلفة، مع التركيز على العراق والشام واليمن، وحكم من فقد هذه العلامات.

  • علامة أهل العراق: العلامة الأساسية لأهل أواسط العراق هي استخدام نجم الجدي (النجم القطبي)، حيث يُجعل خلف المنكب الأيمن عند أعلى أو أدنى نقطة له في السماء.
  • علامات أهل الشام واليمن: أهل الشام يجعلون نجم الجدي خلف المنكب الأيسر. أما أهل اليمن، فلمقابلتهم الجغرافية للشام، فإن علامتهم تكون عكس ذلك.
  • العلامات الأخرى: يناقش الدرس علامة أخرى وهي جعل المغرب عن اليمين والمشرق عن اليسار، لكنه يوضح أنها أقل دقة وقد تتعارض مع علامة نجم الجدي، وربما تكون خاصة ببعض المناطق كغرب العراق.
  • حكم فاقد العلم: من لا يعلم اتجاه القبلة وليس لديه علامات، يجوز له الاعتماد على محاريب مساجد المسلمين وقبورهم، إلا إذا علم بخطئها.
  • عند فقد كل الوسائل: إذا فُقدت كل الوسائل، فالحكم المشهور هو وجوب الصلاة إلى أربع جهات متعامدة لضمان إصابة القبلة، وقد خالف في ذلك بعض العلماء الذين أجازوا الصلاة إلى أي جهة.
  • حكم اكتشاف الخطأ: إذا صلى شخص ثم تبين له الخطأ، فإن كان الانحراف ضمن ما بين المشرق والمغرب (أقل من 90 درجة يميناً أو يساراً)، فصلاته صحيحة. أما إذا كان مستدبراً للقبلة، فعليه إعادة الصلاة إذا كان وقتها باقياً.

الاقتباسات والأقوال:

  • قول الإمام الباقر أو الصادق عليهما السلام:“ضع الجدي في قفاك وصل”. وهو دليل على استخدام نجم الجدي كعلامة للقبلة.
  • قول المصنف في المتن:“وعلامة أهل العراق… جعل المغرب على الأيمن والمشرق على الأيسر والجدي خلف المنكب الأيمن”.
  • قاعدة فقهية مستنبطة:“ما بين المشرق والمغرب قبلة”، وهي قاعدة تُبيح الانحراف اليسير عن القبلة.

الأمثلة والأدلة:

  • مثال فلكي توضيحي:شرح المحاضر أن اتحاد خط الطول بين بلدين لا يعني بالضرورة اتحاد القبلة إذا اختلف خط العرض، مستخدماً مثال بلدتين على خط طول 40 درجة لكن بعرض 30 و 50 درجة، مما يؤدي إلى اختلاف زاوية الانحراف للقبلة.
  • الأدلة الروائية:استدل المحاضر بروايات متعددة لدعم استخدام العلامات الفلكية، منها رواية محمد بن مسلم عن أحد الإمامين الباقر أو الصادق عليهما السلام، ورواية أخرى للشيخ الصدوق.
  • القياس الفقهي:شبّه المحاضر حكم الصلاة لأربع جهات عند الشك في القبلة بحكم الصلاة في أثواب متعددة عند اشتباه النجاسة في أحدها، فكلاهما من باب المقدمة العلمية لتحصيل اليقين بإجزاء العبادة.
الدرس رقم (6)

كتاب الصلاة - 6

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • حدود عورة الرجل في الصلاة.
  • حدود عورة المرأة في الصلاة.
  • شروط الساتر (لباس المصلي).
  • النجاسات المعفو عنها في الساتر.
  • حكم الصلاة بالثوب النجس عند الاضطرار.
  • مستحبات ومكروهات لباس المصلي.

الأفكار الرئيسية:

يشرح الدرس البحث الثالث من كتاب الصلاة، وهو ستر العورة، ويبين الأحكام المتعلقة به:

  • عورة الرجل: القبل والدبر فقط على القول المشهور، مع ذكر أقوال أخرى توسع من نطاق العورة.
  • عورة المرأة: جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين وظاهر القدمين، ويجب ستر الشعر. ويُستحب من باب الاحتياط ستر جزء إضافي من هذه المواضع.
  • شروط الساتر: يجب أن يكون طاهرًا، غير مغصوب، ليس من أجزاء الحيوان غير مأكول اللحم (مع استثناء الخز والسنجاب)، وليس من الحرير الخالص للرجل.
  • النجاسات المعفو عنها: يُعفى عن نجاسات معينة في حالات خاصة مثل دم الجروح، والدم الأقل من قدر الدرهم، ونجاسة ثوب المرضعة ذات الثوب الواحد من بول الصبي.
  • الصلاة بالثوب النجس: عند الضرورة وعدم وجود بديل، هناك ثلاثة أقوال: الصلاة عارياً (المشهور)، الصلاة في الثوب النجس (قول جماعة)، والتخيير بينهما (وهو ما يميل إليه الشارح).
  • مستحبات ومكروهات: يُستحب الصلاة في النعل العربية، ويُكره لبس السواد (إلا في مواضع محددة)، والثوب الرقيق، واشتمال الصماء، وترك التحنك بالعمامة.

الاقتباسات والأقوال:

  • قول ابن البراج في عورة الرجل: "إن العورة من السرة إلى الركبة".
  • قول أبي الصلاح الحلبي: "إنها من السرة إلى نصف الساق".
  • الرواية في حكم ثوب المرضعة: "تغسل القميص في اليوم مرة".
  • الرواية في التحنك: "من تعمم ولم يتحنك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومن إلا نفسه".

الأمثلة والأدلة:

  • دليل العفو عن ثوب المرضعة: استدل المحاضر برواية أبي حفص عن الإمام الصادق عليه السلام حول المرأة التي ليس لها إلا قميص واحد ويبول عليه مولودها.
  • جواز الصلاة في شعر السنجاب: استدل بصحيحة الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام التي تجيز الصلاة في ثوب من شعر السنجاب.
  • حكم الصلاة عارياً عند الضرورة: ذكر رواية الحلبي كأحد أدلة القول المشهور الذي يوجب الصلاة عارياً عند وجود ثوب نجس فقط.
  • حكم القلنسوة الحرير: استدل بمكاتبة محمد بن عبد الجبار للإمام العسكري عليه السلام التي تمنع الصلاة في الحرير المحض.
الدرس رقم (7)

كتاب الصلاة - 7

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • الشرط الرابع من شروط الصلاة (المكان).
  • أحكام الصلاة في المكان المغصوب (الغصب).
  • الفرق بين الأحكام التكليفية والأحكام الوضعية.
  • حالات الجهل والنسيان والاضطرار في مكان الصلاة.
  • طهارة موضع الجبهة (المسجَد).
  • مراتب فضل المساجد وثواب الصلاة فيها.
  • أحكام صلاة المرأة في بيتها مقارنة بالمسجد.
  • استحباب بناء المساجد وفضله.

الأفكار الرئيسية:

اشتراط إباحة المكان: يجب أن يكون مكان المصلي غير مغصوب. تبطل صلاة الغاصب العالم بالغصب، وتصح صلاة الجاهل به سواء كان جهلاً بالحكم أو بالموضوع، ما عدا الغاصب نفسه ففي صحة صلاته حال النسيان خلاف.

التمييز بين الأحكام: أوضح المحاضر الفرق بين الحكم التكليفي (المتعلق بالفعل والترك كالحرمة والوجوب) والحكم الوضعي (المتعلق بالصحة والفساد والشرطية والمانعية)، مبيناً أن الأحكام الوضعية تُنتزع غالباً من التكليفية.

طهارة المسجَد: يشترط طهارة موضع السجود (الجبهة) بخصوصه، وتسمى هذه المنطقة “المسجَد” بفتح الجيم، خلافاً لبقية البدن والملابس التي يعفى فيها عن النجاسات غير المتعدية أو المعفو عنها.

مراتب فضل المساجد: تتفاوت المساجد في الأجر، أعلاها المسجد الحرام (100 ألف صلاة)، ثم المسجد النبوي (10 آلاف)، ثم مسجد الكوفة والأقصى (ألف)، ثم الجامع (مائة)، ومسجد القبيلة (25)، ومسجد السوق (12).

الاقتباسات والأقوال:

  • قوله عن فضل صلاة المرأة في بيتها: “المرأة بيتها مسجدها”، و “خير مساجد نسائكم البيوت”.
  • القاعدة الأصولية: “لا صلاة إلا بطهور”.
  • الحديث الشريف في فضل بناء المساجد: “من بنى مسجداً كمفحص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة”.

الأمثلة والأدلة:

  • مثال الحكم التكليفي والوضعي: النهي عن شرب الخمر (تكليفي)، وفساد الوضوء بالخمر (وضعي).
  • مثال الاضطرار: المحبوس في مكان مغصوب تصح صلاته لعدم الاختيار.
  • مثال بناء المسجد: قصة أبي عبيدة الحذاء عندما رصف أحجاراً في طريق مكة وسأل الإمام الصادق (ع) هل هذا يعتبر مسجداً يدخله الجنة؟ فأجابه الإمام: “نعم هذا من ذاك”.
الدرس رقم (8)

كتاب الصلاة - 8

13/12/2025
--:--


الموضوعات الأساسية:

  • أحكام بناء المنارات وعلوها على سطح المسجد.
  • آداب دخول المسجد والخروج منه (النعال، الدعاء، التحية).
  • أحكام زخرفة المساجد ونقشها بالصور.
  • تطهير المساجد والمكروهات فيها (البصاق، قتل الحشرات، رفع الصوت).
  • الأماكن التي تكره فيها الصلاة (الحمام، المقابر، بيوت النيران).

الأفكار الرئيسية:

  • كراهة علو المنارة: يكره أن تعلو المنارة عن سطح المسجد، ويستحب أن تكون محاذية لحائطه لا في وسطه.
  • طهارة النعال: التأكيد على استحباب فحص النعال عند باب المسجد إزالة للنجاسة واحتراماً للمكان.
  • تحريم الزخرفة بالذهب: يحرم زخرفة المساجد بالذهب، وهناك تفصيل في كراهة أو تحريم النقش بالصور ولا سيما ذوات الأرواح.
  • صيانة المسجد عن النجاسات: يحرم تنجيس المسجد وآلاته، ويجب إخراج النجاسة منه، ويكره إخراج الحصى الموقوفة عليه.
  • كراهة إنشاد الشعر: يكره إنشاد الشعر في المسجد إلا ما كان في مدح أهل البيت (عليهم السلام) أو المواعظ والحكم.
  • مواضع الكراهة في الصلاة: تكره الصلاة في الحمامات، وبيوت المجوس (لعدم انفكاكها عن النجاسة)، وبين المقابر إلا بوجود حائل.

الاقتباسات والأقوال:

  • قوله عليه السلام: (لا ترفع المنارة إلا مع سطح المسجد).
  • قول النبي صلى الله عليه وآله: (تعاهدوا نعالكم عند أبواب مساجدكم).
  • الدعاء عند الدخول: (اللهم شرفني بدخولي في هذا المسجد، اللهم تب علي).
  • قول الصادق عليه السلام: (الأرض كلها مسجد إلا بئر غائط).

الأمثلة والأدلة:

  • هدم المنارة: استشهاد بقصة أمير المؤمنين (عليه السلام) حينما مر على منارة طويلة فأمر بهدمها لمخالفتها السنة في البناء.
  • التمييز بين القمل والقُمّل: مناقشة لغوية وعلمية حول الفرق بين (القَمل) الذي يصيب الإنسان و(القُمّل) الذي يصيب الإبل، وتصحيح اللفظ الوارد في المتن.
  • الصلاة في المقابر: استخدام (العنزة) وهي العصا التي في أسفلها حديدة كحائل لرفع كراهة الصلاة بين القبور.


الدرس رقم (9)

كتاب الصلاة - 9

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • أحكام السجود على المعادن والرماد والخزف.
  • حكم السجود على القرطاس (الورق) وأنواعه.
  • الفرق بين العام والمطلق في الأصول.
  • مبطلات الصلاة: الكلام، الفعل الكثير، والبكاء.

الأفكار الرئيسية:

  • السجود على المعادن: لا يجوز السجود على المعادن (كالذهب والفضة) لأنها خرجت عن اسم الأرض بالاستحالة، وكذلك الخزف المطبوخ الذي يخرج بالاستحالة عن اسم الأرض.
  • السجود على القرطاس: يجوز السجود على القرطاس المصنوع من النبات (كالقطن والكتان) استناداً للنصوص، ولا يجوز على المصنوع من الحرير.
  • الفرق بين العام والمطلق: العام هو ما استفيدت شموليتة من اللفظ (مثل كلمة “كل”)، والمطلق ما استفيدت شموليتة من العقل ومقدمات الحكمة.
  • تعريف الكلام المبطل: يرى المشهور أن المبطل هو ما تركب من حرفين فصاعداً سواء أفاد معنى أم لا، أو حرف واحد مفيد للمعنى، بينما ناقش الشارح في ضرورة صدق اسم الكلام لغة أو عرفاً.
  • البكاء في الصلاة: البكاء لأمور دنيوية (كفقد مال أو ميت) يبطل الصلاة، أما البكاء خشية من الله أو شوقاً للجنة فهو من أفضل الأعمال.

الاقتباسات والأقوال:

  • “ولا يجوز السجود على المعادن لخروجها عن اسم الأرض بالاستحالة”.
  • “المبطل للصلاة هو ما تركب من حرفين فصاعداً وإن لم يكن كلاماً لغة ولا اصطلاحاً”.
  • “إن بكى لذكر جنة أو نار وذلك هو أفضل الأعمال في الصلاة، وإن كان ذكر ميتاً له فصلاته فاسدة”.

الأمثلة والأدلة:

  • مثال الحرف المفيد: الأمر من الأفعال المعتلة مثل “قِ” (من الوقاية) و”عِ” (من الوعاية)، وتعتبر كلاماً مبطلاً للصلاة.
  • دليل السجود على القرطاس: مكاتبة الإمام الكاظم (عليه السلام) لداود بن فرقد بجواز السجود على القراطيس المكتوب عليها.
  • مثال الفعل الكثير والقليل: حمل النبي (صلى الله عليه وآله) لحفيدته أمامة في الصلاة دليل على أن الفعل القليل لا يبطل الصلاة، بينما الوثبة الفاحشة تبطلها.
الدرس رقم (10)

كتاب الصلاة - 10

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • مبطلات الصلاة (القهقهة، التطبيق، التكتف، الالتفات، الأكل والشرب).
  • حكم البكاء والضحك في الصلاة.
  • التكتف (التكفير) في الصلاة: حكمه وآراء الفقهاء.
  • حكم التقية في الصلاة والوضوء.
  • اشتراط الإسلام والتمييز لصحة الصلاة.
  • تمرين الصبيان على الصلاة.

الأفكار الرئيسية:

  • القهقهة: هي الضحك المشتمل على صوت، وهي مبطلة للصلاة إجماعاً سواء كانت باختيار أو اضطرار على رأي المشهور، بينما يرى الشهيد الثاني عدم البطلان إذا كانت بغير اختيار.
  • التطبيق: هو وضع اليدين مطبقتين بين الركبتين أثناء الركوع، وحكمه الكراهة وليس الحرمة، والرواية الناهية عنه حُملت على التكتف أو ضُعّف سندها.
  • التكتف (التكفير): هو وضع اليد على اليد (قبض اليدين)، وهو مبطل للصلاة عند المشهور لحرمته، بينما ذهب المحقق والحلبي إلى كراهته.
  • التقية: تجوز الصلاة والوضوء تقية (مثل التكتف أو غسل الرجلين بدلاً من المسح)، بل تجب عند الخوف، والصلاة حينئذ صحيحة ولا تبطل.
  • الالتفات: الالتفات بالبدن كاملاً إلى الخلف يبطل الصلاة، أما بالوجه فقط ففيه خلاف (المصنف يرى البطلان)، والالتفات لليمين واليسار مكروه.
  • الأكل والشرب: يبطل الصلاة إذا كان كثيراً (ما يسمى بالفعل الكثير) أو ما يمحو صورة الصلاة، ويُستثنى من ذلك شرب الماء في صلاة الوتر لمن يريد الصوم وهو عطشان.
  • شرط الإسلام: لا تصح الصلاة من الكافر، لكنه مكلف بها وبالفروع عند مشهور الإمامية ويعاقب على تركها.

الاقتباسات والأقوال:

  • عن الإمام الصادق (عليه السلام) في البكاء: “إن بكى لذكر جنة أو نار فذلك هو أفضل أعمال الصلاة”.
  • عن الإمام الكاظم (عليه السلام) في التكتف: “ذلك التكفير فلا تفعل” و “لا تكفر فإنما يفعل ذلك المجوس”.
  • قاعدة في التقية: “التقية ديني ودين آبائي وأجدادي فمن لا تقية له لا دين له”.
  • حديث النبي (صلى الله عليه وآله) في تمرين الصبيان: “مروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء عشر سنين”.

الأمثلة والأدلة:

  • قصة علي بن يقطين: استشهد المحاضر بقصة علي بن يقطين وزير هارون الرشيد، حيث أمره الإمام الكاظم (ع) بالوضوء كوضوء العامة (غسل الرجلين) تقيةً لحقن دمه عندما وشي به عند الرشيد، مما يثبت وجوب التقية وصحة العمل بها.
  • مثال اللقمة في الفم: ذُكر مثال بقايا الطعام أو التمرة في الفم وابتلاعها أثناء الصلاة كنموذج للأكل القليل الذي فيه خلاف هل يبطل الصلاة لمنافاته أم لا يبطل لقلته.
  • مثال شرب الماء في الوتر: استدلال برواية سعيد الأعرج لجواز المشي خطوات يسيرة لشرب الماء في صلاة الوتر لمن يريد الصوم.
الدرس رقم (11)

كتاب الصلاة - 11

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • تعريف الأذان والإقامة (لغة واصطلاحاً).
  • حكم الأذان والإقامة (الاستحباب ومحلهما من الصلاة).
  • فصول الأذان والإقامة (العدد والكيفية).
  • حكم الشهادة الثالثة (الولاية) في الأذان.
  • قواعد النية والتحدث أثناء الإقامة.

الأفكار الرئيسية:

  • الفرق بين الأذان والإقامة: الأذان هو الإعلام بدخول الوقت، بينما الإقامة هي النداء للقيام للصلاة، وتعتبر الإقامة كالجزء المقارن للصلاة وتتطلب نية القربة.
  • عدد الفصول: يتكون الأذان من 18 فصلاً، والإقامة من 17 فصلاً (مع إسقاط تكبيرتين من البداية، وتهليل من النهاية، وإضافة "قد قامت الصلاة" مرتين).
  • بطلان الإقامة بالكلام: الكلام أثناء الإقامة أو بعدها وقبل الصلاة يبطلها ويستوجب إعادتها، لأنها متصلة بالصلاة.
  • الشهادة الثالثة: الشهادة بولاية الإمام علي (ع) ليست جزءاً من فصول الأذان والإقامة، وإنما هي مستحبة من باب أحكام الإيمان والدليل العام، ولا يجوز اعتقاد جزئيتها.
  • استحباب الأذان للنساء: يستحب للنساء الأذان والإقامة سراً، أو جهراً بشرط عدم سماع الأجانب.

الاقتباسات والأقوال:

  • الآية الكريمة: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ) للدلالة على معنى الإعلام.
  • قول المؤذن في الإقامة: (قد قامت الصلاة) وهو نداء لإقامتها.
  • قول الشيخ الصدوق في "من لا يحضره الفقيه": "هذا هو الأذان الصحيح… والمفوضة لعنهم الله قد وضعوا أخباراً زادوا فيها…".
  • الحديث الشريف: (كلما ذكرتموني فاذكروا علياً) كدليل عام للشهادة الثالثة.

الأمثلة والأدلة:

  • أذان المولود: استثناء اشتراط النية، حيث يؤذن في أذن الصبي عند ولادته ويحصل الثواب وإن لم ينوِ.
  • السبحة الحسينية: مثال على حصول الثواب بمجرد الوجود (في الجيب) حتى دون تسبيح، قياساً على حصول ثواب الأذان بالنية.
  • التلفظ الصحيح: التنبيه على أخطاء النطق مثل مد "أكبار" أو إبدال الهمزة واواً في "الله واكبر"، وضرورة الإدغام في الشهادتين.
  • صلاة العيد والكسوف: لا يؤذن لها بل ينادى "الصلاة الصلاة الصلاة".
الدرس رقم (12)

كتاب الصلاة - 12

13/12/2025
--:--
الموضوعات الأساسية:
  • موقع الأذان والإقامة من الصلاة (مقدمات أم كيفيات).
  • فصول الأذان والإقامة وحكم الشهادة الثالثة.
  • أحكام نسيان الأذان والإقامة (التدارك).
  • موارد سقوط الأذان (الجماعة الثانية، الجمع بين الصلاتين).
  • اشتراط المسجدية واتحاد المكان.
  • صفات وآداب المؤذن (الترتيل، الحدر، استقبال القبلة).
  • الفصل بين الأذان والإقامة.
  • حكاية الأذان والترديد خلف المؤذن.
الأفكار الرئيسية:
  • خلاف المشهور والمصنف: خالف المصنف (الشهيد الأول) المشهور بجعله الأذان والإقامة من كيفيات الصلاة لا من مقدماتها، والعلة الجامعة هي بطلان الإقامة بالكلام خلالها كالصلاة.
  • الشهادة الثالثة: ليست جزءاً من الأذان ولا الإقامة باتفاق العلماء، بل هي مستحبة بنية الذكر المطلق كما يصلى على النبي عند ذكر اسمه.
  • حد التدارك: إذا نسي المصلي الأذان والإقامة، يستحب له تداركهما ما لم يركع (على رأي المشهور والمصنف)، بينما يرى الشيخ الطوسي جواز الرجوع ما لم يقطع الصلاة.
  • سقوط الأذان: يسقط الأذان عن الجماعة الثانية إذا لم تتفرق الأولى، وعن الصلوات المجموعة (كعصري عرفة وعشاء المزدلفة والجمعة)، واختلف في كونه سقوط عزيمة (واجب الترك) أم رخصة (جائز الترك).
  • الترتيل والحدر: يستحب الترتيل في الأذان (التأني وبيان الحروف) والحدر في الإقامة (الإسراع).
  • الطهارة: تستحب الطهارة حال الأذان والإقامة (وهي في الإقامة آكد)، وليست شرطاً عند المشهور خلافاً للعلامة في الإقامة.
الاقتباسات والأقوال:
  • قول المصنف: “يستحب قبل الشروع في الصلاة أن يؤذن ويقام”.
  • رواية عن النبي (ص): “كلما ذكرتموني فاذكروا علياً”.
  • قول الإمام الصادق (ع) فيمن نسي الأذان: “تداركهما ما لم يركع”.
  • قول الإمام الصادق (ع) في الفصل بين الأذان والإقامة: “من جلس فيما بين أذان المغرب والإقامة كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله”.
  • قول الإمام الصادق (ع) عن الكلام في الإقامة: “لا تتكلم إذا أقمت الصلاة فإنك إذا تكلمت أعدت الإقامة”.
الأمثلة والأدلة:
  • مثال الجماعة الثانية: إذا دخل شخص المسجد ووجد جماعة قد صلوا وأتموا ولم يتفرقوا، سقط عنه الأذان والإقامة.
  • مثال عرفة والمزدلفة: السقوط في هذه المواضع للجمع بين الصلاتين تأسياً بفعل النبي (ص).
  • قصة الرجل في المسجد: استشهاد بقصة الرجل الذي دخل المسجد وأذن والناس قد صلوا، فقال له الإمام الصادق (ع): “أحسنت، ادفعوا عن ذلك وامنعوا أشد المنع”، للدلالة على سقوط الأذان.
  • مثال الحيعلات: استبدال “حي على الصلاة” وأخواتها بـ “لا حول ولا قوة إلا بالله” عند حكاية الأذان للمصلي لأنها ليست ذكراً مجرداً.
الدرس رقم (13)

كتاب الصلاة - 13

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • أحكام القيام في الصلاة وشروطه.
  • حكم القيام: ركن أم واجب غير ركني.
  • مراتب العجز عن القيام وكيفية صلاة المريض.
  • تعريف النية وأحكامها (ركن أم شرط).
  • الوسواس في النية وحقيقته الشرعية.

الأفكار الرئيسية:

  • وجوب القيام: القيام واجب حال تكبيرة الإحرام والقراءة، وهو شرط صحة للصلاة، والشرط مقدم على المشروط.
  • ركنية القيام: المشهور عند المتقدمين أن القيام ركن تبطل الصلاة بتركه عمداً أو سهواً، بينما فصل المتأخرون (كالشهيدين) بين القيام المقارن للركوع (ركن) والمقارن للقراءة (واجب غير ركني).
  • ترتيب صلاة العاجز: يجب على العاجز التدرج: القيام مستقلاً، ثم مع الاستناد، ثم الجلوس مستقلاً، ثم مع الاستناد، ثم الاضطجاع على الجانب الأيمن، ثم الأيسر، ثم الاستلقاء على الظهر (كالمحتضر).
  • حقيقة النية: هي القصد إلى الفعل، وهي أمر بسيط لا يتطلب التلفظ أو استحضار تفاصيل معقدة (كاسم الإمام والمكان)، وأي تكلف زائد يعتبر وسواساً شيطانياً.
  • القربة: المقصود بالقربة في النية هو القرب المعنوي (قرب الشرف) لا الزماني أو المكاني لتنزه الله تعالى عنهما.

الاقتباسات والأقوال:

  • رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام) في صلاة العاجز: ((فَلْيُصَلِّ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ)).
  • قول ابن طاووس في سهولة النية: “لو كلفنا الله سبحانه وتعالى أن نصوم أو نصلي أو نحج بدون نية لكان تكليف بما لا يطاق”.
  • الآية الكريمة في القربة: ((وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ…)).

الأمثلة والأدلة:

  • صلاة السيد الخوئي (رحمه الله): ضُرب به المثل في التمسك بالقيام مع العجز الجزئي، حيث كان يُساعد للقيام في أول الصلاة ثم يكمل.
  • قصة السيد كلنتر والطالب الموسوس: قصة طريفة لطالب كان يتأخر في النية، فعلمه السيد صيغة تعجيزية طويلة (بذكر اسم الإمام والمكان والحي والدولة) ليبين له أن هذا التكلف غير مطلوب وأن النية أمر قلبي بسيط.
  • المريض المثبت بالحديد: مثال لتوضيح كيفية الإيماء بالرأس أو العينين للركوع والسجود لمن لا يستطيع الحركة نهائياً.
الدرس رقم (14)

كتاب الصلاة - 14

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • أحكام النية في الصلاة وعلاقتها بالوسوسة.
  • أحكام تكبيرة الإحرام (ركنتيها، شروطها اللغوية).
  • حكم القراءة في الصلاة (الفاتحة والسورة).
  • التسبيحات الأربع في الركعتين الثالثة والرابعة.
  • الإخلاص والرياء في العبادة.

الأفكار الرئيسية:

  • كفاية القصد في النية: النية هي القصد إلى الفعل، وهي أمر سهل يتحقق بمجرد العزم، ولا داعي للوسوسة الشيطانية فيها.
  • ركنية تكبيرة الإحرام: تعتبر تكبيرة الإحرام ركناً تبطل الصلاة بتركه عمداً أو سهواً، وتسمى أيضاً تكبيرة الافتتاح.
  • اشتراط العربية في التكبيرة: يجب النطق بـ “الله أكبر” بعربية فصحى صحيحة (بقطع الهمزتين)، وتبطل الصلاة باللحن المخل (مثل “الله وكبر”).
  • قراءة السورة الكاملة: المشهور وجوب قراءة سورة كاملة بعد الفاتحة في الفريضة، خلافاً لبعض الفقهاء الذين أجازوا قراءة بعض السورة أو الاكتفاء بالفاتحة.
  • التسبيح في الثالثة والرابعة: المصلي مخير بين قراءة الفاتحة أو التسبيح، وهناك أقوال متعددة في عدد التسبيحات (مرة، ثلاث، تسع، عشر، اثنا عشر)، والمشهور إجزاء المرة أو الثلاث.
  • مبطلات الصلاة المعنوية: الرياء يفسد الصلاة، وكذلك قطع النية أثناء الصلاة أو نية المنافي.

الاقتباسات والأقوال:

  • قول ابن طاووس في النية: (لو أن الله أمر الناس بالصلاة بدون نية لكان ذلك تكليف بما لا يطاق).
  • عن المعصوم في التكبيرة: (تحريمها التكبير) و(مفتاح الصلاة التكبير).
  • رواية حريز عن الإمام الباقر (ع) في التسبيح: (إذا كنت إماماً أو وحدك فقل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ثلاثاً… ثم تكبر وتركع).
  • عن الرياء: (أخفى من النملة السوداء على الحبة الصماء في الليلة الظلماء).

الأمثلة والأدلة:

  • مثال النية: من يغتسل وسُئل ماذا تفعل فقال “أغتسل”، هذا هو القصد الكافي.
  • مثال اللحن في التكبير: نطق “الله وكبر” بقلب الهمزة واواً يبطل الصلاة.
  • مثال الرياء: قصة الرجل الذي دخل المسجد فرأى حركة فظن أن أحداً يراقبه فحسّن صلاته، ثم اكتشف أنه كلب.
  • قصة حريز السجستاني: استشهد المحاضر بقصة مقتله في المسجد على يد الخوارج بسبب فتاواه ضدهم، لتوضيح من هو راوي حديث التسبيحات.
الدرس رقم (16)

كتاب الصلاة - 16

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • أحكام العاجز عن القراءة في الصلاة (البدل).
  • حكم القراءة من المصحف وتلقين المصلي.
  • قِران السور (الضحى وألم نشرح، الفيل وإيلاف قريش).
  • واجبات ومستحبات الركوع.
  • الذكر الواجب والمستحب في الركوع.

الأفكار الرئيسية:

  • بدل القراءة: اختلف الفقهاء فيما يجزئ العاجز عن قراءة الفاتحة؛ فذهب البعض إلى الاكتفاء بما يحسن (أصالة البراءة)، وذهب المشهور إلى وجوب التعويض بقدر الحروف أو الآيات، ومن لم يحسن شيئاً من القرآن لزمه الذكر (التسبيح والتحميد) بقدر الفاتحة.
  • القراءة من المصحف: أجاز بعض الفقهاء كالمحقق والعلامة القراءة من المصحف أو التلقين في الفريضة، بينما خصص الشهيدان ذلك بالنافلة.
  • وحدة السور: تُعتبر سورتي (الضحى وألم نشرح) سورة واحدة، وكذلك (الفيل وإيلاف قريش) عند المشهور، وتجب البسملة بينهما على الأصح.
  • حقيقة الركوع: يتحقق الركوع بالانحناء حتى تصل الكفان إلى الركبتين، مع وجوب الطمأنينة واستقرار الأعضاء.
  • ذكر الركوع: الواجب هو التسبيحة الكبرى (سبحان ربي العظيم وبحمده) مرة واحدة، أو التسبيحة الصغرى (سبحان الله) ثلاث مرات، ويستحب الزيادة وتراً (5، 7، …) ما لم يؤدِّ للملل، إلا للإمام فيراعي حال المأمومين.

الاقتباسات والأقوال:

  • قول المصنف: (وهل يقتصر عليه أو يعوض عن الفائت؟).
  • رواية عن الإمام الصادق: (لو أن رجلاً دخل في الإسلام لا يحسن أن يقرأ القرآن أجزأه أن يكبر ويسبح ويصلي).
  • الرواية الواردة في أركان الصلاة: (أن الصلاة ثلاثة أثلاث: ثلث ركوع، وثلث سجود، وثلث طهور).
  • الدعاء المستحب في الركوع: (آمنت بك ولو ضربت عنقي).

الأمثلة والأدلة:

  • مثال العالم في النجف: استشهد المحاضر بقصة عالم ورع في الصحن الحيدري كان يطيل صلاته بكثرة الأذكار، ومع ذلك كانت جماعته الأكبر لحب الناس له، كدليل على جواز الإطالة إذا أحب المأمومون ذلك.
  • الدليل القرآني: الاستشهاد بآية (لا يسمعون إلى الملأ الأعلى) لتوضيح التضمين النحوي في قوله (سمع الله لمن حمده).
  • الدليل الروائي: الاستدلال برواية زيد الشحام في قِران السور.
الدرس رقم (19)

كتاب الصلاة - 19

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • هيئات الجلوس المستحبة في الصلاة (التربع، التورك).
  • وضع اليدين والنظر أثناء الصلاة.
  • أحكام القنوت: وقته، استحبابه، كلماته، وحكم الدعاء على الظالم.
  • التعقيبات بعد الصلاة وفضل تسبيح الزهراء (عليها السلام).
  • سجدة الشكر وأدعيتها.
  • التروك في الصلاة وحكم قول "آمين".
  • الأركان والواجبات وحكم زيادتها أو نقيصتها.

الأفكار الرئيسية:

  • هيئات الجلوس: يُستحب للمصلي العاجز أو في النافلة أن يتربع، بينما في التشهد يتورك (يجلس على وركه الأيسر).
  • القنوت: مستحب مؤكد، بل قيل بوجوبه، ويكون قبل الركوع في الركعة الثانية في اليومية، وكلمات الفرج هي الأفضل فيه، ويجوز الدعاء على الظالم.
  • التعقيبات: تسبيح الزهراء (عليها السلام) هو أفضل التعقيبات، وله ترتيب محدد (34 تكبيرة، 33 تحميدة، 33 تسبيحة)، ويرتبط بولاية الإمام التشريعية في تحديد الأفضلية.
  • حرمة التأمين: قول "آمين" في الصلاة حرام ومبطل للصلاة عند الشيعة الإمامية إلا في حال التقية، والمطلوب قول "الحمد لله رب العالمين".
  • الأركان: ترك الركن (كالركوع والسجود) عمداً أو سهواً يبطل الصلاة، وهناك نقاش فقهي حول ما إذا كانت السجدة الواحدة ركناً أم أن الركن هو مجموع السجدتين.

الاقتباسات والأقوال:

  • عن الإمام الصادق (ع) في القنوت: "من ترك القنوت رغبة عنه فلا صلاة له".
  • عن الإمام الصادق (ع) في الدعاء على قتلة المعلى بن خنيس: "سأدعو عليك بسهام الليل".
  • في فضل تسبيح الزهراء (ع): "تسبيح فاطمة عليها السلام في كل يوم في دبر كل صلاة أحب إلي من صلاة ألف ركعة في كل يوم".
  • عن قول آمين: "قولوا الحمد لله رب العالمين ولا تقل آمين".

الأمثلة والأدلة:

  • مثال العاجز: توضيح كيفية جلوس العاجز عن القيام كجلوس المرأة المتشهدة.
  • الدعاء على الظالم: استشهاد المحاضر بقصة الإمام الصادق (ع) ودعائه على محمد بن سليمان الأموي في القنوت.
  • حكم آمين: الاستدلال بنهي الإمام بعبارة "لا تقل" على الحرمة، وقياس النهي عن العبادة (كالصلاة في الأرض المغصوبة) للدلالة على البطلان.
  • دعاء السجود: ذكر فائدة عن الإمام الصادق (ع) بتكرار "يا أرحم الراحمين" 7 مرات في السجود لاستجابة الدعاء.
الدرس رقم (20)

كتاب الصلاة - 20

13/12/2025
--:--


الموضوعات الأساسية:

  • أحكام الخلل في الصلاة (زيادة الأركان).
  • حكم النية والقيام والركوع والسجود وتكبيرة الإحرام.
  • قواطع الصلاة ومكروهاتها.
  • الفروقات بين الرجل والمرأة في هيئات الصلاة.
  • مقدمة في صلاة الجمعة ومفهوم ولاية الفقيه (العامة والخاصة).

الأفكار الرئيسية:

  • نقيصة الركن وزيادته: نقص الركن يبطل الصلاة بإجماع الفقهاء، أما زيادته فمبطلة “في الجملة” عند المصنف، وليست قاعدة كلية لوجود مستثنيات (مثل زيادة الركوع للمتابعة في الجماعة).
  • النية: خلاف في كونها ركناً أو شرطاً، ورجح الشارح (الشهيد الثاني) كونها شرطاً.
  • القيام: يعتبر ركناً في الجملة (أي الطبيعي المتصل بالركوع)، وزيادته لا تبطل إلا باقترانها بالركوع.
  • قطع الصلاة: يحرم قطع الفريضة اختياراً إلا لضرورة (كحفظ نفس، أو مال، أو قتل حية)، ويجوز في النوافل، ويكره لليسير من المال.
  • مكروهات الصلاة: الالتفات، التثاؤب، التمطي، والعبث بالجوارح لأنه ينافي الخشوع.
  • صلاة المرأة: تختلف هيئة المرأة عن الرجل في الانحناء للركوع (تكون أقل انحناءً)، وضم الثديين، وكيفية الجلوس والسجود (تبدأ بالركبتين وتنسل انسلالاً).
  • الولاية: التمهيد لبحث صلاة الجمعة ببيان معنى الولاية لغة (السلطنة) واصطلاحاً، والفرق بين الولاية الخاصة (التنصيب بالاسم كمالك الأشتر) والولاية العامة (لمن انطبقت عليه الصفات كالاجتهاد والعدالة).

الاقتباسات والأقوال:

  • قول المصنف: “والقيام إن جعلناه مطلقا ركنا”.
  • الآية الكريمة: “(وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ)” كدليل على حرمة قطع الصلاة.
  • الحديث الشريف: “(أما يخاف الذي يحول وجهه في الصلاة أن يحول الله وجهه وجه حمار)”.
  • حديث الإمام العسكري (ع) في صفات الفقيه: “(وأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه… فللعوام أن يقلدوه)”.

الأمثلة والأدلة:

  • مثال زيادة الركوع: المأموم الذي يركع ظناً منه أن الإمام ركع (وهو قانت) يعود للقيام ولا تبطل صلاته.
  • مثال زيادة السجود: من سجد ثلاث سجدات سهواً لا تبطل صلاته.
  • العبث في الصلاة: قصة الرجل الذي كان يعبث بلحيته فقال النبي (ص): “لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه”.
  • القياس المنطقي للولاية: تشبيه الولاية الخاصة بالقضية الخارجية (للأفراد الموجودين) والولاية العامة بالقضية الحقيقية (لكل من تنطبق عليه الصفات).


الدرس رقم (21)

كتاب الصلاة - 21

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • الولاية العامة للفقيه: تعريفها، والفرق بينها وبين ولاية المعصوم، وهل هي من أصول الدين أم فروعه.
  • مراتب الولاية: التفصيل في المراتب الثلاث (الإفاضة التكوينية، السلطنة الدنيوية، القضاء والفتوى) ومن يختص بكل مرتبة.
  • أدلة ولاية الفقيه: استعراض الأدلة الروائية (مقبولة عمر بن حنظلة، مشهورة أبي خديجة) ومناقشة أسانيدها ودلالاتها، بالإضافة إلى الإجماع والدليل العقلي.
  • أحكام صلاة الجمعة: شروط وجوبها، كيفيتها، مستحبات الخطبتين، والآراء الفقهية حول إقامتها في زمن الغيبة.

الأفكار الرئيسية:

  • التمييز بين ولاية المعصوم والفقيه: ولاية المعصوم ثابتة ومطلقة (تكوينية وتشريعية)، بينما ولاية الفقيه هي فرع منها، وتتركز في السلطنة والفتوى والقضاء، ولا تصل لمرتبة الإفاضة التكوينية.
  • تصحيح الروايات الضعيفة: الاعتماد على مبدأ “جبر السند بعمل الأصحاب” أو توثيق الرواة عبر قواعد رجالية (مثل قاعدة الشيخ الطوسي فيمن لا يروي إلا عن ثقة) لإثبات حجية مقبولة عمر بن حنظلة.
  • دور الفقيه في زمن الغيبة: الفقيه الجامع للشرائط هو نائب عام للإمام المعصوم، وله صلاحية الحكم والقضاء، والرد عليه كالرد على الإمام، مما يجعله بمثابة “الحاكم” أو “السلطان” الشرعي للمؤمنين.
  • فقه الخطابة وصلاة الجمعة: التأكيد على أهمية محتوى خطبتي الجمعة (الحمد، الثناء، الوصية بالتقوى، قراءة سورة)، وصفات الخطيب (البلاغة، النزاهة)، وشرطية إذن الإمام العادل أو نائبه (الخاص أو العام) لانعقادها.

الاقتباسات والأقوال:

  • قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ).
  • حديث الغدير: (من كنت مولاه فهذا علي مولاه).
  • من مقبولة عمر بن حنظلة عن الإمام الصادق (ع): (ينظران من كان منكم ممن روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكماً… فالراد عليه كالراد علينا، والراد علينا كالراد على الله، وهو على حد الشرك بالله).
  • من مشهورة أبي خديجة: (اجعلوا بينكم رجلاً قد عرف حلالنا وحرامنا فإني جعلته عليكم قاضياً).
  • القاعدة الفقهية في الراد على الفقيه: (الراد علينا كالراد على الله).

الأمثلة والأدلة:

  • نهج البلاغة: الاستشهاد بكتاب أمير المؤمنين (ع) لمعاوية حول مرتبة الإفاضة النورانية.
  • القصص التوضيحية: قصة الخطيب الذي أمر الناس بالصدقة والوليمة لكنه برر عدم فعله ذلك لأهله بأن الكلام “لغيرنا”، للتنبيه على ضرورة مطابقة قول الخطيب لفعله.
  • الأمثلة الواقعية: الإشارة إلى حمل السلاح في خطبة الجمعة (كالبندقية في إيران) تأسياً بحمل السيف أو العصا.
  • المناقشة الرجالية: تحليل وثاقة “عمر بن حنظلة” و”يزيد بن خليفة” وتطبيق قاعدة صفوان بن يحيى لإثبات صحة الرواية.
الدرس رقم (22)

كتاب الصلاة - 22

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • شروط وجوب صلاة الجمعة (الحضور والنيابة).
  • حكم صلاة الجمعة في عصر الغيبة الكبرى.
  • الخلاف الفقهي حول الوجوب العيني والتخييري.
  • شروط صحة الانعقاد (العدد، المسافة، الجماعة).

الأفكار الرئيسية:

ناقش الدرس مسألة اشتراط حضور المعصوم أو نائبه الخاص لانعقاد الجمعة، حيث يعتبر هذا الشرط محل وفاق في زمن الحضور. وانتقل لشرح حكمها في زمن الغيبة، مبينًا أن الفقهاء المعاصرين يميلون للوجوب التخييري (بين الجمعة والظهر). كما تطرق الدرس للرد على رأي ابن إدريس الحلي القائل بحرمتها في الغيبة لعدم الإذن، مفندًا ذلك بثبوت النيابة العامة للفقهاء وبإطلاق الأدلة القرآنية والروائية. ختامًا، فصّل المتحدث في الشروط الفنية مثل ضرورة وجود عدد لا يقل عن خمسة (أحدهم الإمام)، وأن تكون المسافة بين الجمعتين فرسخًا على الأقل.

الاقتباسات والأقوال:

  • آية قرآنية: “إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ”.
  • رواية المعصوم: “يجمع القوم يوم الجمعة إذا كانوا خمسة فما زادوا”.
  • قاعدة فقهية: “وإنما تجب على تقديره تخييرًا بينها وبين الظهر، لكنها عندهم أفضل من الظهر”.

الأمثلة والأدلة:

استخدم المحاضر مثال المهاياة (توزيع الأدوار) في الفقه لتوضيح حالة العبد المبعض (الذي نصفه حر ونصفه عبد). كما استدل بتقدير المسافة الشرعية بـ الفرسخ (حوالي 5.5 كم) لبيان شرط عدم انعقاد جمعتين في مكان واحد متقارب. وضرب مثالًا بانسحاب المصلين بعد تكبيرة الإحرام، مبينًا أن الشرط هو الابتداء بالجماعة لا استدامتها للنهاية بنفس العدد.

الدرس رقم (23)

كتاب الصلاة - 23

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • أحكام نوافل يوم الجمعة وتوقيتها.
  • أحكام المأموم في صلاة الجمعة.
  • أحكام صلاة العيدين (الفطر والأضحى).
  • أحكام صلاة الآيات (الكسوف والخسوف والزلازل).

الأفكار الرئيسية:

  • نوافل الجمعة: عددها عشرون ركعة، والأفضل تقسيمها سداسياً (6 عند انبساط الشمس، 6 عند ارتفاعها، 6 قبل الزوال، وركعتان عند الزوال).
  • إدراك صلاة الجمعة: شرح كيفية التحاق المأموم بالإمام إذا سبقه بركوع أو سجود، وأحكام فوات الجمعة إذا لم يدرك ركعة كاملة مع الإمام.
  • مشروعية صلاة العيد: نقاش حول الوجوب العيني (بشروط الجمعة) والاستحباب (في عصر الغيبة)، وكيفية أدائها مع التكبيرات والقنوتات.
  • كيفية صلاة الآيات: تتكون من ركعتين، في كل ركعة خمس ركوعات، وتجب عند الكسوفين والزلازل والمخاوف السماوية، ويجوز فيها تبعيض السورة.

الاقتباسات والأقوال:

  • قول أمير المؤمنين (ع): «العيد لمن غفر له».
  • الدعاء المأثور في قنوت العيد: «اللهم أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت…».
  • النص حول قضاء صلاة العيد: «من لم يصل مع الإمام في جماعة يوم العيد فلا صلاة له ولا قضاء عليه».

الأمثلة والأدلة:

  • الجمع اللغوي: استعراض جمع كلمة “عيد” على “أعياد” بدلاً من “أعواد” (القياسية) للتمييز عن جمع العود.
  • مثال المسبوق: تفصيل حالة من وصل والإمام في السجود الثاني، وكيفية احتساب الركعة والدخول في الصلاة.
  • الأسباب الموجبة للآيات: ذكر الريح السوداء والصفراء والظلمة كأمثلة للمخاوف السماوية الموجبة لصلاة الآيات.
الدرس رقم (24)

كتاب الصلاة - 24

13/12/2025
--:--


الموضوعات الأساسية:

  • أحكام الغسل لقضاء صلاة الآيات المتروكة عمداً.
  • الأغسال الزمانية المستحبة (الجمعة، العيدين، رجب، شعبان، المبعث، الغدير، إلخ).
  • أغسال الأفعال والمكان (الإحرام، الطواف، الزيارة، التوبة، دخول الحرمين).
  • أحكام الصلوات المنذورة وصلاة الاستسقاء.
  • نوافل شهر رمضان (الألف ركعة) وترتيبها.
  • كيفية صلوات المعصومين (النبي، علي، فاطمة، جعفر الطيار عليهم السلام).

الأفكار الرئيسية:

  • غسل قضاء الآيات: يُستحب الغسل لمن ترك صلاة الآيات متعمداً مع استيعاب الاحتراق للقرص، وذهب بعض القدماء كالمفيد والطوسي إلى وجوبه.
  • تطور حكم غسل الجمعة: المشهور استحبابه، بينما ذهب القدماء كالصدوق ووالده إلى الوجوب، ويجوز قضاؤه إلى يوم السبت.
  • تداخل الأغسال: إذا اجتمعت أسباب متعددة للغسل (مثل الجمعة، العيد، الزيارة) يجزئ غسل واحد عنها جميعاً.
  • النذر المشروع: لا ينعقد النذر إلا إذا كان المنذور مشروعاً وطاعة، فلا ينعقد نذر ترك الواجب أو فعل الحرام.
  • صلاة الاستسقاء: كيفية صلاتها كالعيدين، ويُسن فيها قلب الرداء تفاؤلاً بتحول الحال من الجدب إلى الخصب.
  • رد المظالم والتوبة: خلاف فقهي حول هل رد المظالم شرط لصحة التوبة أم جزء منها، والراجح أن التوبة لا تتحقق إلا برده.
  • جماعة التراويح: التأكيد على أن نافلة شهر رمضان لا تُصلى جماعة عند الإمامية، مع ذكر نهي النبي والإمام علي عنها.

الاقتباسات والأقوال:

  • عن فضل غسل رجب: من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله ووسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
  • دعاء النبي في الاستسقاء: اللهم حولنا ولا علينا.
  • في تعليم النبي لنية الدعاء: دعوت في المرة الأولى دون نية ودعوت في المرة الثانية بنية.
  • قول العامة عند نهي الإمام علي عن الجماعة في النافلة: وا سنة عمراه وا سنة عمراه.
  • في وصف النوافل: فإنها قربان كل تقي وخير موضوع فمن شاء استقل ومن شاء استكثر.

الأمثلة والأدلة:

  • النذر الباطل: ضرب مثالاً بمن نذر صلاة أربع ركعات في السفر، وهو باطل لأن الفرض في السفر ركعتان.
  • صلاة الاستسقاء النبوي: قصة خروج النبي (ص) للاستسقاء عند جفاف المدينة، ونزول المطر حتى خافوا الغرق.
  • تداخل الأغسال: مثال الشخص الذي يريد دخول الحمام للتنظيف يوم الجمعة وهو يريد الزيارة، فينوي غسل التوبة والزيارة والجمعة ويجزئ.
  • النيابة عن الميت: تفصيل تحمل الولد الأكبر للصلاة عن أبيه مقابل الحبوة (سيفه، مصحفه، خاتمه).


الدرس رقم (25)

كتاب الصلاة - 25

13/12/2025
--:--


الموضوعات الأساسية:

  • أقسام الخلل في الصلاة: العمد، السهو، الشك.
  • قاعدة (لا تعاد الصلاة إلا من خمس).
  • أحكام الجهر والإخفات.
  • قاعدة التجاوز وتطبيقاتها.
  • أحكام الزيادة والنقيصة في الأركان وغير الأركان.
  • أحكام قضاء الأجزاء المنسية (السجود والتشهد).
  • موجبات وكيفية سجود السهو.

الأفكار الرئيسية:

شرح الدرس الفصل السابع من كتاب الصلاة، مفصلاً أنواع الخلل الواقع في الصلاة الواجبة. أوضح المحاضر أن العمد في ترك الواجبات (شرطاً أو جزءاً) يبطل الصلاة، باستثناء الجهر والإخفات للجاهل. كما فصّل في أحكام السهو والشك، مبيناً أن الشك بعد تجاوز المحل لا يُلتفت إليه (قاعدة التجاوز). وبين أحكام الشك في الأركان وتصحيح الصلاة في حالات الشك في عدد الركعات، وكيفية قضاء الأجزاء المنسية كالسجدة الواحدة والتشهد، ومتى يجب سجود السهو (للكلام سهواً، والتسليم في غير محله، والشك بين الأربع والخمس).

الاقتباسات والأقوال:

  • حديث القاعدة العامة: (لا تعاد الصلاة إلا من خمس).
  • قاعدة التجاوز: (يا زرارة، إن خرجت من شيء ودخلت في غيره فشكك ليس بشيء).
  • في الشك بعد السجود: (إن شك في الركوع بعدما سجد يمضي).
  • ذكر سجود السهو: (بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد).

الأمثلة والأدلة:

  • قصة الجهر والإخفات: ذكر المحاضر قصة لأحد الإخوة في العراق كان يصلي المغرب إخفاتاً جهلاً بالحكم، واستشهد بها على وجوب تنبيه الجاهل وتعليمه، وبطلان الصلاة مع الإصرار على الجهل.
  • أمثلة تطبيقية لقاعدة التجاوز: الشك في الأذان بعد الدخول في الإقامة، والشك في القراءة بعد الركوع، والشك في السجود بعد القيام.
  • مثال الزيادة: الشك في الركوع وهو قائم فركع (زيادة ركن مبطلة).


الدرس رقم (26)

كتاب الصلاة - 26

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • الشكوك المبطلة للصلاة (الثنائية، الثلاثية، الأوليين من الرباعية).
  • الشكوك المصححة للصلاة (في الركعات الرباعية).
  • قاعدة البناء على الأكثر.
  • صلاة الاحتياط وكيفية أدائها.
  • سجود السهو في حالات الشك.

الأفكار الرئيسية:

تناول الدرس التفريق بين نوعين من الشكوك في الصلاة: الشكوك التي توجب بطلان الصلاة وإعادتها، وهي الشك في عدد ركعات الصلاة الثنائية (كالصبح) والثلاثية (كالمغرب)، والشك في الركعتين الأوليين من الرباعية قبل إحراز السجود الثاني. والنوع الثاني هو الشكوك المصححة التي تقع في الصلاة الرباعية بعد إحراز الركعتين الأوليين، حيث يتم علاجها عبر قاعدة “البناء على الأكثر” ثم الإتيان بصلاة الاحتياط لجبر النقص المحتمل.

كما ناقش الدرس الخلاف الفقهي بين الشهيد الأول و المشهور حول تحديد لحظة إتمام السجدة؛ هل هي بمجرد إتمام الذكر أم برفع الرأس، وما يترتب على ذلك من صحة أو بطلان الشك.

الاقتباسات والأقوال:

  • “الشاك في عدد الثنائية أو الثلاثية أو الأولين من الرباعية… فهذا من الشكوك المبطلة”.
  • “ما أعاد الصلاة فقيه يحتال فيها ويدبرها حتى لا يعيدها” (رواية عن الإمام الصادق عليه السلام).
  • “بالنسبة إلى صلاة الجماعة المأموم يعول على الإمام في شكه، والإمام يعول على المأموم في شكه”.
  • “ولا تبرأ الذمة بالإعادة”.

الأمثلة والأدلة:

  • مثال الشك بين الثلاث والأربع: إذا شك المصلي هل هو في الركعة الثالثة أم الرابعة، يبني على أنها الرابعة، يتم صلاته ويسلم، ثم يأتي بركعة من قيام أو ركعتين من جلوس (صلاة احتياط).
  • مثال الشك بين الاثنتين والأربع: يبني على الأربع ويسلم، ثم يأتي بركعتين من قيام لجبر النقص المحتمل (ركعتين).
  • الدليل الروائي: الاستشهاد بصحيحة عبد الله بن سنان ورواية أبي بصير في وجوب سجدتي السهو عند الشك بين الأربع والخمس.
الدرس رقم (27)

كتاب الصلاة - 27

13/12/2025
--:--

الموضوعات الأساسية:

  • أحكام الشكوك في الصلاة.
  • الفرق بين الشك والظن (غلبة الظن).
  • المسائل السبع المتعلقة بالشكوك والظن.
  • أقوال الفقهاء (المشهور، الصدوق، ابن الجنيد، ابن إدريس).
  • صلاة الاحتياط وسجود السهو.

الأفكار الرئيسية:

  • حجية غلبة الظن: إذا ترجح عند المصلي أحد الطرفين بعد التروي (غلبة الظن)، فإنه يبني على ما غلب عليه ظنه ويعتبره هو الواقع، سواء كان ذلك في عدد الركعات أو الأفعال، وتصح صلاته ولا يلتفت للشك، لأن الظن المتاخم للعلم أمارة معتبرة.
  • أحكام صلاة الاحتياط: ناقش الدرس طبيعة صلاة الاحتياط (هل هي صلاة مستقلة أم جزء متمم)، وحكم من أحدث قبل الإتيان بها، حيث ذهب المصنف إلى أنها لا تبطل ويتطهر ويأتي بها.
  • آراء مخالفة للمشهور: استعرض الدرس آراء الشيخ الصدوق الذي يرى بطلان الصلاة في الشك بين الاثنين والأربع (خلافاً للمشهور الذي يوجب البناء على الأكثر)، ورأي ابن الجنيد الذي يخير الشاك بين البناء على الأقل أو الأكثر.
  • شكوك المغرب: تطرق إلى رأي الصدوق بوجوب الاحتياط في الشك في المغرب، وهو خلاف المشهور الذي يرى بطلان صلاة المغرب عند الشك في ركعاتها.
  • الرجوع إلى الحافظ: قاعدة رجوع المأموم الشاك إلى الإمام الحافظ، ورجوع الإمام الشاك إلى المأموم الحافظ، فلا حكم للسهو مع حفظ الآخر.

الاقتباسات والأقوال:

  • قول المصنف: لو غلب على ظنه بعد التروي أحد طرفي ما شك فيه بنى عليه.
  • رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام) في الرد على من شك بين الاثنين والأربع: يسلم ويصلي ركعتين بفاتحة الكتاب ويتشهد وينصرف.
  • قاعدة فقهية: الشك لا يجامع غلبة الظن.

الأمثلة والأدلة:

  • مثال غلبة الظن في الأفعال: إذا قام المصلي للركعة الثالثة وشك هل أتى بالتشهد أم لا، وغلب على ظنه عدم الإتيان به وهو في محله، فإنه يهدم القيام ويجلس للتشهد.
  • دليل الصدوق: استناد الشيخ الصدوق إلى رواية (مضمرة) لمحمد بن مسلم للحكم ببطلان الصلاة عند الشك بين الاثنين والأربع، ومناقشة المحاضر لضعف الاستدلال بها مقابل الروايات الصحيحة.
الدرس رقم (28)

كتاب الصلاة - 28

13/12/2025
--:--






الموضوعات الأساسية:

  • توقيت قضاء الفوائت (الفورية والمضايقة مقابل التراخي والسعة).
  • شروط وجوب القضاء (البلوغ، العقل، الإسلام، الخلو من الموانع).
  • أحكام الكافر الأصلي والمرتد والناصب في القضاء.
  • حالات سقوط القضاء (الجنون، الإغماء، الحيض، النفاس) وتفصيلاتها.
  • ترتيب الصلوات الفائتة (الترتيب في القضاء، والترتيب بين الفائتة والحاضرة).
  • أنواع الإجماع (المنقول، المحصل، المركب).

الأفكار الرئيسية:

  • وقت القضاء: المشهور بين الفقهاء أن وقت القضاء موسع وليس مضيقاً (على الفور)، بخلاف رأي السيد المرتضى والشيخ الطوسي القائلين بالمضايقة (المبادرة الفورية).
  • شرط العقل والوعي: المجنون والمغمى عليه لا قضاء عليهما لحديث رفع القلم، إلا إذا كان فقدان العقل أو الوعي بفعلهما واختيارهما (مثل السكر المتعمد أو التخدير الاختياري لغير حاجة).
  • أحكام الكفر والردة: الكافر الأصلي إذا أسلم يسقط عنه قضاء ما فاته (الإسلام يجب ما قبله)، أما المرتد (سواء عن ملة أو فطرة) فيجب عليه القضاء حتى لو تاب ورجع للإسلام.
  • الحيض والنفاس: سقوط الصلاة عن الحائض والنفساء هو “عزيمة” (يحرم عليهما الصلاة)، بينما سقوطها عن المجنون “رخصة” (يجوز له القضاء لو أراد بعد إفاقته).
  • أعمال المخالف: المخالف (غير الإمامي) إذا استبصر لا يجب عليه إعادة صلواته السابقة إذا كانت صحيحة وفق مذهبه، إلا الزكاة فيعيدها لأنها لأهل الولاية.
  • الترتيب في القضاء: يجب الترتيب في قضاء الفوائت اليومية بحسب الفوات (من يعلم الترتيب)، أما الترتيب بين الفائتة والحاضرة فهو مستحب وليس واجباً، فيجوز تقديم الحاضرة مع سعة الوقت.

الاقتباسات والأقوال:

  • “الإسلام يجب ما قبله”.
  • “رفع القلم عن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ”.
  • قول الإمام الصادق (عليه السلام) في صحيحة العجلي: “كل عمل عمله وهو في حال نصبه وضلالته ثم من الله تعالى عليه وعرفه الولاية، فإنه يؤجر عليه إلا الزكاة فإنه يعيدها… وأما الصلاة والصيام والحج فليس عليه قضاء”.
  • “الناس في سعة مما لا يعلمون”.

الأمثلة والأدلة:

  • مثال المغمى عليه: الشخص الذي يصاب بحادث ويدخل في غيبوبة (لا قضاء عليه) مقابل مريض السكر الذي يتناول السكريات متعمداً حتى يغمى عليه (يجب عليه القضاء لأنه بفعله).
  • مثال التخدير: من يخدر لعملية جراحية ضرورية (حاجة) لا قضاء عليه، ومن يخدر نفسه عبثاً أو لغير حاجة يجب عليه القضاء.
  • مثال الحجة العقلية: المرأة التي شكت عدم استيقاظ أولادها للصلاة، واحتجاج الفقيه عليها بأنها ستوقظهم حتماً لو وقع حريق، فخوف الآخرة أولى.
  • مثال الترتيب: من فاتته المغرب والعشاء والفجر، يقضيها مرتبة (مغرب، عشاء، فجر).
  • مثال الإجماع المركب: انقسام العلماء إلى قائل بالوجوب وقائل بالحرمة، فيأتي قول ثالث بالاستحباب فيكون خرقاً للإجماع المركب.


الدرس رقم (29)

كتاب الصلاة - 29

13/12/2025
--:--


الموضوعات الأساسية:

  • ترتيب الصلوات الفائتة وأقوال المصنف فيها.
  • حكم قضاء المرتد (الفطري والملي).
  • حكم صلاة فاقد الطهورين (أداءً وقضاءً).
  • قضاء الولي (الولد الأكبر) عن والده.

الأفكار الرئيسية:

  • ترتيب الفوائض: ناقش الدرس وجوب الترتيب بين الصلوات الفائتة، وذكر احتمالات متعددة لكيفية القضاء عند الجهل بعين الفائتة أو ترتيبها، منها تكرار الصلاة بعدد الاحتمالات لضمان براءة الذمة.
  • قضاء المرتد: تم التأكيد على وجوب القضاء على المرتد لزمان ردته، مع التفريق بين المرتد الفطري الذي لا تقبل توبته ظاهراً ويقتل وتعتد زوجته وتقسم تركته، والمرتد الملي الذي يستتاب.
  • فاقد الطهورين: عرض الدرس الخلاف الفقهي حول فاقد الماء والتراب؛ فالمشهور (والشهيد الأول) يرى سقوط الأداء ووجوب القضاء، بينما يرى الشيخ الطوسي وجوب الأداء بلا طهور، ويرى آخرون كالمفيد والعلامة سقوط الأداء والقضاء معاً.
  • قضاء الولي: أوضح الدرس وجوب قضاء ما فات الأب على الولد الذكر الأكبر (الولي)، وناقش شمول الحكم للأم أيضاً بناءً على إطلاق بعض الروايات ومقابلة الحبوة.

الاقتباسات والأقوال:

  • قول الإمام الباقر (عليه السلام) في المرتد الفطري: من رغب عن الإسلام وكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بعد إسلامه فلا توبة له، وقد وجب قتله وبانت منهم امرأته ويقسم ما ترك على ولده.
  • القاعدة الفقهية عند الشيخ الطوسي: لا تسقط الصلاة بأي حال من الأحوال.
  • قول الإمام الصادق (عليه السلام) في الولي: يقضي عنه أولى الناس بميراثه.

الأمثلة والأدلة:

  • مثال حساب الاحتمالات: ضرب المتحدث مثالاً رياضياً لكيفية تكرار الصلوات عند الجهل بترتيب الفوائض (ضرب الاحتمالات السابقة في عدد الفرائض).
  • مثال العاري: استشهد بحكم من لا يملك إلا ثوباً نجساً أو لا يملك ساتراً، وقياس ابن الجنيد بوجوب الإعادة إذا وجد الساتر في الوقت.
  • قصة واقعية: ذكر المتحدث قصة السائل الذي أراد قضاء 60 سنة صلاة عن أمه، وكيفية حساب التكلفة المادية الباهظة واقتراح توزيعها على الورثة.


الدرس رقم (31)

كتاب الصلاة - 31

13/12/2025
--:--


الموضوعات الأساسية:

  • شروط صلاة المسافر (المرور بالمنزل، نية الإقامة، كثرة السفر، سفر المعصية، حد الترخص).
  • أحكام القواطع للمسافر (نية العشرة أيام، التردد ثلاثين يوماً).
  • تعريف كثير السفر والمهن الملحقة به (المكاري، الملاح، الأجير، البريد).
  • أحكام سفر المعصية والصيد اللهوي.
  • حد الترخص (خفاء الأذان والجدران).
  • أماكن التخيير الأربعة بين القصر والتمام.
  • استحباب التسبيحات الأربع لجبر الصلاة المقصورة.
  • أحكام وفضل صلاة الجماعة.

الأفكار الرئيسية:

تناول الدرس التفصيل في أحكام صلاة المسافر، حيث بين المحاضر أن المسافر إذا مر بمنزله (ملكه) أو نوى الإقامة عشرة أيام متوالية في مكان ما، فإنه يصلي تماماً وينقطع حكم السفر. كما أوضح حكم المتردد الذي لم ينوِ الإقامة، بأنه يقصر لمدة ثلاثين يوماً ثم يتم بعدها. وفصّل في حكم “كثير السفر” وهو الذي يتخذ السفر عملاً له أو يتكرر سفره كثيراً كالمكاري والملاح، فهذا يتم صلاته. وتطرق إلى “سفر المعصية” مؤكداً أنه يوجب التمام. وشرح “حد الترخص” الذي يبدأ عنده القصر وهو خفاء الأذان والجدران معاً. وختم ببيان أماكن التخيير الأربعة (مكة، المدينة، الكوفة، الحائر الحسيني) وفضل صلاة الجماعة العظيم.

الاقتباسات والأقوال:

  • “لله حرم وهي مكة، وللنبي صلى الله عليه وآله وسلم حرم وهو المدينة، ولأمير المؤمنين عليه السلام حرم وهو الكوفة”.
  • “إذا زالت الشمس وأنت في المصر وأنت تريد السفر فأتم، فإذا خرجت بعد الزوال فقصر العصر”.
  • “الصلاة خلف العالم بألف ركعة”.
  • “ما من قطرة من مطر تنزل على الدنيا إلا ويعرف عددها… وعد صلاة الجماعة إذا بلغ عددها عشرة”.

الأمثلة والأدلة:

  • ضرب المثل بـ الملاح الجوي والبحري وقائد السيارة كأمثلة على من يكثر سفره ويجب عليه التمام.
  • ذكر مثال صيد اللهو أو سفر الزوجة بدون إذن زوجها (الناشز) كأمثلة لسفر المعصية الموجب للتمام.
  • استشهد بقصة الملك الحساب الذي يحصي كل شيء ولكنه يعجز عن إحصاء ثواب صلاة الجماعة إذا تجاوز العدد عشرة أشخاص.
  • أشار إلى الخلاف الفقهي حول تحديد الحائر الحسيني ومسجد الكوفة وحدودهما.


الدرس رقم (33)

كتاب الصلاة - 33

13/12/2025
--:--





ملخص أحكام صلاة الجماعة

الموضوعات الأساسية:

  • أحكام المسبوق والالتحاق بالجماعة بعد الركوع والسجود.
  • وجوب المتابعة للإمام في الأفعال والأقوال وكراهة المقارنة.
  • أحكام إسماع المأموم للإمام والعكس.
  • إمامة المسافر للحاضر والعكس.
  • شروط إمامة ذوي الأعذار (الأبرص، الأجذم، المحدود، الأعرابي).
  • الاستنابة في الصلاة عند حدوث مانع للإمام.
  • الصلاة خلف المخالف وأحكامها (التقية).
  • مرجحات تقديم الإمام عند التشاح.

الأفكار الرئيسية:

  • الالتحاق المتأخر: إذا أدرك المأموم الإمام بعد الركوع، يسجد معه لمتابعة الجماعة وتحصيل الثواب، ثم يقوم ويستأنف النية (ينوي الانفراد أو الدخول في الجماعة للركعة التالية)، أما إذا أدركه بعد السجود (في التشهد) فيجلس معه بنية القربة ويدرك فضل الجماعة.
  • المتابعة: يجب على المأموم متابعة الإمام في الأفعال (لا يسبقه ولا يقارنه)، والتأخر اليسير هو الأفضل. المقارنة تفوت فضل الجماعة لكن الصلاة تصح.
  • إسماع الصوت: يستحب للإمام إسماع من خلفه، ويكره للمأموم إسماع الإمام (إلا لتنبيهه على خطأ أو انتظار).
  • إمامة ذوي العاهات: يكره ائتمام الصحيح بالأجذم والأبرص (للنهي الوارد المحمول على الكراهة)، وكذلك يكره الائتمام بالمحدود بعد توبته، والأعرابي (ساكن البادية) بالمهاجر (المدني).
  • الاستنابة: إذا حدث للإمام مانع (حدث، إغماء، موت) وجب استخلاف إمام آخر لإكمال الصلاة، والأفضل تقديم من شهد الإقامة أو من كان خلف الإمام مباشرة.
  • الصلاة خلف المخالف: تجوز الصلاة خلف المخالف تقية، وينوي الانفراد صورياً (يؤذن ويقيم لنفسه ويقرأ لنفسه ولو إخفاتاً)، وله أجر عظيم كمن صلى خلف رسول الله (ص).
  • مرجحات الإمام: عند التنازع (التشاح) في التقديم للإمامة، يقدم: الأقرأ، ثم الأفقه، ثم الأقدم هجرة (أو الأسبق لطلب العلم)، ثم الأسن، ثم الأصبح وجهاً.

الاقتباسات والأقوال:

  • “(ولو أدركه بعد الركوع) سجد… (وإن لم يكن ركع) أو ركع طلبا لإدراكه فلم يدركه ثم استأنف النية”.
  • “(ويجب على المأموم المتابعة) لإمامه في الأفعال إجماعًا”.
  • “(ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها)”.
  • “(لا يصليَنَّ أحدكم خلف المجدوم والأبرص والمجنون والمحدود لولد الزنا والأعرابي لا يؤم المهاجرين)” (صحيحة زرارة).
  • “(فروا من المجذوم كفراركم من الأسد)”.
  • “يا أبا هارون، الإقامة من الصلاة، فإذا أقمت فلا تتكلم ولا تومِ بيدك”.
  • “والذي يصلي مع ديرته يكتب له أجر من صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم”.

الأمثلة والأدلة:

  • مثال المتابعة المغتفرة: لو ظن المأموم أن الإمام سيركع فركع، ثم وجد الإمام يقنت، يجب عليه العودة للقيام ثم الركوع مع الإمام ولا تبطل صلاته.
  • قصة الأعرابي: استشهد المحاضر بقصة الأعرابي الذي جذب رداء النبي (ص) بحدة، والأعرابي الذي بال في المسجد، لبيان علة كراهة إمامة الأعرابي (الجفاء والبعد عن مكارم الأخلاق).
  • مثال الصلاة خلف المخالف: إذا لم يستطع المأموم القراءة لنفسه خوفاً، يسبح الله حتى يركع الإمام، ويخرج بحسنات الجميع (كما في رواية الأرجاني).
  • ترتيب الصفوف: ذكر أن أفضل موضع هو خلف الإمام (الروضة)، ثم يمين الإمام، ثم يساره، ثم الصفوف المتقدمة، كدليل على أهمية مكان المأموم وأهليته للاستنابة.


التمرير إلى الأعلى