الروضة البهية - الخمس - 1447هـ
شرحٌ لكتاب
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
عدد الدروس
3 درس
مدرس المادة
الشيخ محمد جعفر السعيد
الموضوعات الأساسية:
- تعريف كتاب الخمس ومصدر وجوبه (القرآن والسنة).
- معنى الغنيمة لغةً واصطلاحًا (الغنيمة الحربية مقابل مطلق الفائدة).
- الأصناف السبعة التي يجب فيها الخمس.
- أحكام المال المختلط بالحرام وشروط تطهيره.
- حكم الكنز والمعدن والغوص.
- أرض الذمي المنتقلة من مسلم.
- مؤنة السنة واستثناءها من الخمس.
الأفكار الرئيسية:
شرح المحاضر الأصناف السبعة التي يجب فيها الخمس بناءً على كتاب اللمعة الدمشقية، مبينًا أن الخمس لا يقتصر على غنائم الحرب كما يرى أهل السنة، بل يشمل لغةً كل ما يغنمه الإنسان ويفضل عن مؤنته. وفصّل في أحكام الغنيمة الحربية ووجوب إذن الإمام، وناقش قضية مال البغاة وخلاف صاحب الحدائق فيها. كما أوضح بالتفصيل كيفية التعامل مع الحلال المختلط بالحرام إذا لم يتميز ولم يعلم صاحبه ولا قدره، حيث يكون الخمس مطهرًا له. وبين أحكام المعدن والغوص (ما يستخرج من البحر) والكنز، وشرط النصاب في بعضها (مثل 20 دينارًا في الكنز والمعدن). وختم ببيان حكم أرض الذمي وحكم أرباح المكاسب التي تعتبر أكثر مصاديق الخمس ابتلائًا، مشددًا على أن الخمس يتعلق بالفائض عن المؤنة السنوية اللائقة بحال المكلف بلا إسراف.
الاقتباسات والأقوال:
- “وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ”. (الآية 41 من سورة الأنفال).
- “الغنيمة بمعناها المشهور هو الأخذ قهرًا بالحرب بإذن الإمام المعصوم”.
- “فإن إخراج خمسه حينئذ يطهر المال من الحرام”. (في المال المختلط).
- “أيما ذمي اشترى من مسلم أرضًا فإن عليه الخمس”. (رواية أبي عبيدة الحذاء).
- “الخمس بعد المؤنة”. (توقيع الإمام الجواد عليه السلام).
الأمثلة والأدلة:
- استخدم المحاضر مثال العملات (بحريني، سعودي، كويتي) لتوضيح معنى المال المتميز الذي لا يطهر بالتخميس بل يجب إرجاعه لأهله.
- ضرب مثالًا بـ “بناء بيت من دورين” أو “أربع شقق للأولاد الصغار” لتوضيح معنى الإسراف في المؤنة، حيث يجب الخمس في الزائد عن الحاجة الفعلية.
- ذكر “الرولز رويس” كمثال على السيارة التي قد لا تليق بشأن شخص عادي وتعتبر من الإسراف الذي يتعلق به الخمس.
- أشار إلى “الحديد” و”العنبر” عند الحديث عن المعادن والغوص وما يلحق بهما.
الموضوعات الأساسية:
- كتاب الخمس وتعريفه اللغوي والشرعي.
- الأشياء السبعة التي يجب فيها الخمس.
- الغنيمة وأحكامها (غنيمة الحرب، مال البغاة، فداء المشركين).
- المعدن: تعريفه، أنواعه، ونصابه.
- الغوص: ما يستخرج من البحر، أحكامه، والفرق بينه وبين المكاسب.
- أرباح المكاسب: التجارة، الزراعة، وغيرها.
- الحلال المختلط بالحرام: شروطه وكيفية تطهيره.
- الكنز: تعريفه وأحكامه.
- أرض الذمي التي يشتريها من مسلم.
- المؤنة واستثناؤها من وجوب الخمس.
الأفكار الرئيسية:
- مفهوم الغنيمة: أوضح الدرس أن الغنيمة لغةً تشمل كل ما يغنمه الإنسان ويفوز به، ولا تقتصر فقهيًا على غنائم الحرب فقط، بل تشمل كل فائدة تزيد عن المؤنة السنوية.
- مال البغاة: ناقش الدرس الخلاف الفقهي حول مال البغاة (الخارجين على الإمام)، حيث ألحقه المصنف بغنائم المشركين، بينما استشكل صاحب الحدائق في ذلك مستدلاً بفعل الإمام علي (ع) في البصرة.
- الحلال المختلط بالحرام: بيّن الدرس أن الخمس يطهر المال الحرام المختلط بالحلال بشرطين: عدم تميزه، وعدم معرفة صاحبه ولا قدره. أما إذا عُلم الصاحب أو القدر فله أحكام أخرى (كالصلح أو الصدقة أو رد المال).
- الكنز والمعدن: تم تعريف المعدن بأنه ما استخرج من أصل الأرض مما له قيمة (كالذهب والملح)، والكنز بأنه المال المذخور تحت الأرض. وشُرط فيهما بلوغ النصاب (عشرون دينارًا).
- أرض الذمي: أكد الدرس على وجوب الخمس في الأرض التي يشتريها الذمي من المسلم، سواء كانت زراعية أو سكنية، استنادًا للنص الخاص.
- المؤنة: تم التأكيد على أن الخمس يجب في الفائض عن مؤنة السنة للشخص وعياله (مأكل، مشرب، سكن، سفر طاعة) بشرط عدم الإسراف.
الاقتباسات والأقوال:
- الآية القرآنية: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ…).
- رواية الإمام الباقر (ع) في أرض الذمي: (أيما ذمي اشترى من مسلم أرضًا فإن عليه الخمس).
- رواية الإمام الجواد (ع) في مكاتبة علي بن مهزيار: (الخمس بعد المؤنة).
- قول المحاضر في التيسير: (يعني كنتوا تفكرون أن الخمس تعال جيب راتبك وضيق على روحك وطلع الخمس ماله! لا، دين يسر، أنت خذ ما يكفيك لسنة كاملة).
الأمثلة والأدلة:
- المعدن: ضُربت الأمثلة بالملح، الجص، العقيق، الفيروزج، والذهب والفضة المستخرجة من الأرض.
- الحلال المختلط بالحرام: استُخدم مثال العملات (سعودي، إماراتي، بحريني) لتوضيح معنى “التميز” الذي يمنع إجراء حكم التخميس للتطهير.
- الإسراف في المؤنة: ذُكر مثال شخص يبني بيتًا من طابقين أو شققًا لأطفال صغار جدًا (للمستقبل) وهو لا يحتاجها حاليًا، فيُعد ذلك فائضًا ويجب فيه الخمس.
- أرض الذمي: شمل المثال شراء الذمي لبستان أو دار، حيث يجب الخمس في الأرض التابعة لهما.
الموضوعات الأساسية:
- تقسيم الخمس إلى ستة أقسام (لله، للرسول، لذي القربى، لليتامى، للمساكين، لابن السبيل).
- حكم سهم الإمام في عصر الغيبة وكيفية التصرف فيه (الاستيداع، الدفن، التسليم للفقيه).
- المستثنيات من الخمس (المناكح، المساكن، المتاجر).
- تحديد مستحقي سهم السادة وشروطهم (الانتساب بالأب، الفقر، الإيمان).
- تعريف الأنفال ومصاديقها (الأرض الموات، الآجام، رؤوس الجبال، صوافي الملوك، ميراث من لا وارث له).
الأفكار الرئيسية:
- القسمة السداسية: الرأي المشهور يقسم الخمس إلى 6 حصص، ثلاثة منها تؤول للإمام (سهم الله ورسوله وذي القربى) وتسمى سهم الإمام، وثلاثة للأصناف المحتاجة من بني هاشم وتسمى سهم السادة.
- النيابة العامة: في زمن الغيبة، يعتبر الفقهاء العدول نواباً للإمام، ويجب الرجوع إليهم في الحوادث الواقعة وتسليم الحقوق الشرعية لهم أو التصرف بإذنهم.
- النسب الهاشمي: المعيار في استحقاق الخمس هو الانتساب لهاشم بالأب، وأما المنتسب بالأم (الميرزائي) فلا يستحق الخمس بل تحل له الصدقة، خلافاً للمرتضى.
- ملكية الأنفال: الأنفال هي أموال عامة مختصة بالنبي والإمام من بعده، وتشمل الأراضي التي لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب (كالتي صولح أهلها أو بادوا) وكل أرض لا رب لها.
الاقتباسات والأقوال:
- “فما كان لله وللرسول هو حق الإمام. ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل هذا للسادة”.
- “وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجة الله عليكم وأنا حجة الله”.
- “ومن لا يرى ذلك يجب عليه أن يستودعه له إلى ظهوره… وبهالحالة شتصير الفلوس؟ تتراكم بدون أي مصلحة، وهذا بالعكس هذا فيه تضييع لحق الإمام”.
- “بلاد البحرين، المدينة المنورة، هذه من الأنفال، يعني تكون للنبي والأئمة سلام الله عليهم أجمعين. بينما العراق ومكة وإيران هذه فتحت عنوة”.
الأمثلة والأدلة:
- آية الخمس: الاستدلال بقوله تعالى (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ…) على التقسيم السداسي.
- مرسلة حماد بن عيسى: استدل بها على حصر مستحقي الخمس في بني عبد المطلب (بني هاشم) الذكر منهم والأنثى ونفي استحقاق بيوتات قريش الأخرى.
- حديث الكاظم (ع): “من كانت أمه من بني هاشم وأبوه من سائر قريش فإن الصدقات تحل له، وليس له من الخمس شيء” كدليل على عدم استحقاق المنتسب بالأم.
- مثال الآجام: ذكر المحاضر قصة من طفولتهم عن الذهاب لأرض فيها “الأسل” (نبات القصب) واستخدامه لصناعة الحصر والسلال كمثال عملي على الآجام التي تعتبر من الأنفال.